اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

بهيان.. الجبل الذي لا تنحني قمته، و”عماد” الجنوب الذي لا ينكسر

في زمن “سوق النخاسة” السياسي، وحين تتساقط الأقنعة عن الوجوه التي ظنها الشعب يوماً هاماتٍ لا تطال، يبرز المناضل الصلب محمد صالح بهيان، رئيس تحالف العمال والفلاحين والصيادين والكادحين (عماد)، ليثبت أن الشرف الجنوبي ليس للبيع ولا للمساومة، وأن الانتماء للأرض أغلى من كل خزائن المال المدنس.

 

ف​بينما يسقط الكثيرون في مستنقع التبعية والوصاية، يقف “بهيان” صامداً صمود جبال حضرموت، رافضاً أن يكون مجرد أداة في يد القوى الخارجية.

 

لقد ظن البعض، واهمين، أن القرب من مراكز القرار أو “الرفقة السابقة” ستجره إلى مربع التنازلات كما فعل غيره، لكنه أثبت أنه الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامرات التفتيت.

 

​تؤكد المصادر أن هذا الرجل رفض قبل أيام عروضاً خيالية من أذرع السعودية، وامتيازات لم يحصل عليها حتى “الزعماء” الذين سقطوا في فخ الولاءات الخارجية، قالها بالفم الملآن وبكل شموخ: ​”أنا مع عيدروس الزبيدي، والمجلس الانتقالي يمثلني، ولن أتخلى عن شعبي وقائدي في وقت الشدة، فالجنوب فوق كل المغريات.”

​يجب أن يعي كل حر في حضرموت والجنوب، أنه لولا صمود هذا التحالف الوطني (عماد) بقيادة بهيان والأبطال فيه، لكان وادي حضرموت اليوم مسرحاً لتصفية القضية الجنوبية بالكامل.

إنهم يحاربونه اليوم، ويحاولون تشويه صورته وربما يخططون لتصفيته، لأنه يقف حجر عثرة أمام مشاريع الوصاية السعودية، ولأنه أصبح “الكابوس” الذي يؤرق عصابات المصالح وأدوات التبعية التي باعت القرار من أجل المال.

​ يا أحرار حضرموت.. الالتفاف هو طوق النجاة.!
​إن استهداف “بهيان” اليوم هو استهداف لآخر قلاع الصمود في حضرموت.


إن محاولات التخلص منه سياسياً أو تهميشه أو أغتياله، تأتي لأنه رفض أن يكون “سمساراً” في سوق النخاسة.

​التفوا حول تحالف “عماد”..
​ادعموا القائد النظيف محمد صالح بهيان،
​كونوا السند لمن رفض بيع قضيتكم في لحظة الانكسار.

ف​حضرموت كانت وستبقى جنوبية الهوى والهوية، وبأمثال بهيان، ستتحطم كل قيود التبعية ويعود للجنوب قراره السيادي.

​#بهيان_صمود_الجبال #تحالف_عماد #حضرموت_جنوبية #لا_للوصاية #عيدروس_الزبيدي #الجنوب_العربي

زر الذهاب إلى الأعلى