*كش ملك – ماذا يعني إستهداف الرئيس القائد ( عيدروس ) والمحافظ (أحمد لملس)؟.*

صالح الضالعي.
مجدداً تتصدر مليشيات جماعة الإخوان فرع اليمن الأولوية في شن هجماتها الإلكترونية بعد أن أستخدمت حرب الخدمات المستهدفة للمواطن في الجنوب بشكل عام وللمجلس الإنتقالي الجنوبي ومحافظ العاصمة الجنوبية (أحمد حامد لملس) بصفته اولاً الأمين العام للأمانة العامة للمجلس الإنتقالي الجنوبي.
حالياً فإن الحرب القذرة التي مورست ومازالت حتى اللحظة هدفها معلوم ومرتكبها غشوم وظلوم كونه يُعد قاتلاً لشعب تواق للحرية والكرامة والمتمثلة في إستعادة الدولة الجنوبية – أرض – هوية – إنسان – إنتماء.
لم تقتصر تلك الحرب على التضليل الإعلامي فحسب بل إنها تعدت لما هو أبعد من هذا، فحرب الماء والكهرباء والغلا الطاحن جراء تدهور العُملة المحلية لدلالة بأن هُناك يقف الفاعل– قوى اليمننة الممثلة بالإحتلال اليمني بجميع أطرافه المتعددة من إخوان وحوثيين ومؤتمريين وهلمجراء من قوى حاقدة ومأزومة النافثة سمومها عبر تكثلاتها لخدمة أجنداتها ولمشروعها الخبيث والخاص بإعادة تدوير نفاياتها ولاجبار المواطن الجنوبي التراجع عن هدفه الحضاري والمدني، أمر كهذا لايمكن بأي حال من الأحوال تحقيقه إلا بعودة دولته الجنوبية إلى ماقبل حدود (1990) م.
المواطن الجنوبي بات مدركاً لطبيعة المؤامرة التي تُحاك ضده – يدرك ويعي جيداً بأن سبل الحرب أستفذت من قبل العدو والتي بعودتها اليوم يظن إنه سيحقق نتائج مرجوة، ويُعد هذا كعشم إبليس في الجنة مع أنه يعرف جيداً بأن مستقره في جحيم وسعر.
المجلس الإنتقالي الجنوبي سيظل المفوض من قبل شعب الجنوب ممثلاً له حتى تتحقق أمانيه ومحافظ العاصمة الجنوبية (أحمد لملس) قامة سامقة ورمزاً وطنياً وعلماً وهامة جنوبية شاء من شاء وأبى من أبى.
ليس هُناك وجعاً أكثر مما كُنا فيه بالأمس، وهاهي الأوجاع تعاود مرة أخرى وذلك عندما عاد محافظ عاصمتنا القدير (لملس) ويراد من هذا إيصال رسالة إليه بأنهم قادرون على تحطيمه ولكنهم في نفس الوقت لا يعلمون بأن شعبا يقف إلى جانب المجلس الإنتقالي الجنوبي، ممثلاً بالرئيس القائد الرمز (عيدروس الزُبيدي ) الذي على يديه ويدي كافة شُرفاء الوطن وفي مقدمتهم (لملس) وأعضاء هيئة الرئاسة للمجلس ستتحطم كل مؤامراتهم على صخرة صماء تُدعى القضية الجنوبية وإستعادة دولتنا الفتية الجنوبية وأنا غداً لناظره قريب، وسيعلم الذين ظلموا بأي منقلب ينقلبون– والحليم تكفيه الإشارة وأنت يامن تحاول اللعب بالنار فعلم بأنها ستلفحك في قادم الأيام وبيننا متابعة الأحداث حتى نهايتها والتي ستحسم لصالح جنوبنا لطالما وأبو قاسم بين ظهرانينا– لنتابع.