أثبتوا… فالقضية ليست فزورة يطويها العليمي والشهراني في لمح البصر!

العميد/ عبدربه صالح عبدالله العولقي
في زمن التحديات، لا مكان للارتباك ولا مجال للخذلان. من يصنع فتيل الفتنة بين أبناء الجنوب هم الإخوانجية وأتباع رشاد العليمي، أولئك الذين لا يعيشون إلا على تمزيق الصفوف وبث السموم في الجسد الجنوبي.
ما حدث في اعتصام أبناء الصبيحة من رفع أعلام لا تمثلهم، لم يكن من صنعهم، بل من تدبير جهات مأجورة أرادت تشويه الصورة، فالأعلام كانت مخبأة، وظهرت فجأة بعد اكتمال الحشد، لتُلتقط الصور وتُبث الأكاذيب. لكن الحقيقة لا تُخفى، وأبناء الصبيحة الأحرار براء من هذا الفعل، وهم من عرفناهم رجالًا أوفياء، لا يساومون على دماء الشهداء ولا يبيعون الوطن بثمن بخس.
إننا نواجه مشروعًا خبيثًا يسعى لتمرير التوطين وفرض واقع شمالي على الجنوب، عبر التعتيم الإعلامي، وإرباك الناس، وغلق مقرات الانتقالي، وكأن الجنوب بلا قيادة، وكأننا سنخضع لما يُفرض علينا دون وعي أو مقاومة.
لكننا هنا… نعي، نرصد، ونثبت.
نقولها بملء الصوت: وطن لا نحميه لا نستحقه.
وإننا مع قائدنا عبدروس قاسم الزبيدي، ووراء عيدروس، ومع شعب الجنوب الحر، صفًا واحدًا لا يتزحزح.
أثبتوا… أثبتوا… أثبتوا، ثم أثبتوا.
فقضيتنا ليست لحظة ارتباك، بل مسار نضال، ودماء شهداء، ووعد لا يُنكث.