اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

بامطرف : الحداد الرسمي على الشراكة واتفاق الرياض

محمد بامطرف

إن المتابع لمجرياث الأحداث السياسية بالعودة لاتفاق السلم والشراكة ( إتفاق الرياض ) وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الموقع تحت إشراف إقليمي ودولي بالرياض بين الشرعية اليمنية في الشمال بكل أطيافها الاجتماعية والحزبية والقيادية ممثلة برشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئيس بتفويض سالم الخنبشي بالتوقيع كطرف من هذا الاتفاق و المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة القائد عيدروس ابن قاسم الزبيدي المفوض باكثر من مليونية وتفويض عن شعب الجنوب بكل كياناته بتشكيل قيادة المجلس الرئاسي كجزئية من هذا الاتفاق وصولا إلى اتفاق الحل النهائي الذي سترعاه الأمم المتحدة ، إضافة إلى المحلق العسكري بهذه الاتفاقية بخروج جميع القوات الشمالية المتواجدة بأرض الجنوب إلى نقاط التماس في الجبهات مع ميلشيا التمرد الحوثية لإنهاء الانقلاب العسكري على الشرعية بالجمهورية العربية اليمنية بتدخل الرباعية الدولية كشراكة بطلب رسمي أقر بالامم المتحدة للقضاء على الارهاب المسيس بأدوات الشرعية وانهاء الانقلاب الحوثي للحفاظ على أهم ممرات الملاحة الدولية و التجارة العالمية عبر باب المنذب وحل ماتبقى من الاتفاق السياسي بين الشمال و الجنوب وفق تقرير المصير لشعب الجنوب او الاستفتاء على بقائهم بالوحدة اليمنية مع الشمال التي كرست نظام المنتصر و الهيمنة و الإقصاء و التسريح القسري لجميع ابنائه بعد حرب عام 1994م والذي لم يتم تنفيذ أي جزئية لهذا الاتفاق الذي تم التوقيع عليه

ومن هنا يتضح لنا سياسة اللعب على المتناقضات بتنفيذ اتفاق الرياض ودخول السعودية من راعي للحوار كطرف وشريك فاعل ووصي في نفس لخدمة مشروع أبناء العربية اليمنية بالعودة لتكريس نظام المنتصر و المغلوب وضم الفرع للأصل لنظام لاوجود له على ارض الواقع بمساحته غير مديريتين بمحافظة ومثلها في تعز وفرضه بالقوة والترغيب و الترهيب على شعب الجنوب المسيطر على رقعته الجغرافية مع وجود بعض المناطق المسيطر عليها من قبل الاخوان المسلمين من أبناء العربية اليمنية بالشمال الرافضين لخروجهم من المواقع المسيطرين عليها بالجنوب والذهاب إلى نقاط التماس مع ميلشيا الحوثي المغتصبة على أرضهم وقرارهم بالشمال لتحريرها

ومن خلال هذه المعطيات يتضح لنا جليا أعلان الحداد الرسمي للشراكة واتفاق الرياض الذي حملوا نعشه وقبروه بأيديهم كطرف موقع عليه من خلال ماسنودر اهم بنوده وتحول الشراكة إلى حرب وعدوان على شعب الجنوب وقواته المسلحة بدلا من توحيد الجهود للقضاء على الانقلاب الحوثي وتحسين الخدمات ومعيشة الشعب شمالا وجنوبا

ونورده في الآتي :
ـ شن حرب خدمات لاهوادة فيها أهلكت الارض و الإنسان بالجنوب بعد التنصل عن تشكيل حكومة المناصفة بإعطاء المجلس الانتقالي اربع حقائب وزارية و متى تبقى من المناصفة المحسوبة له تم فرض الوصايا بفرض الإخوان من بناء الجنوب المحسوبين على الجنوب ومحاصرة شعب الذي تعدى الخدمات إلى لقمة عيشهم والذي أثبتت وقائعه هذه الأيام بعد خروج امارات الخير من المشهد بتحسن سريع و ملحوض بخدمة الكهرباء والمياه قبل التوقيع على اتفاقية منحة المشتقات النفطية من قبل الرياض والذي يتضح من خلالها تسييس الخدمات ومعيشة الشعب في الصراع للحصول مكاسب سياسية في مفاوضات الحل النهائي وهذا العمل المشين يرتقي إلى جرائم الحرب بالقانون الدولي

2- العدوان السافر بالطيران على القوات المسلحة الجنوبية من قبل الرياض التي حررت محافظتي حضرموت والمهرة من معسكرات الإخوان و تنظيمات الإرهاب القاعدة و داعش وبسط الأمن و الأمان فيها بشهادة ابنائها محاولة بذلك خروج القوات الجنوبية وتدمير ونهب عتادها لعودة قوات الإخوان والإرهاب إلى ثكناتها بعد أنكشاف عشرات الآبار النفطية و المصافي في صحراء العبر الغير قانونية لم يتم التحقيق فيها إلى يومنا هذا ومحاسبة مرتكبيها واطلاع الشعب عليها ممايوحي بوجود شراكة بين الرياض ورموز الدولة و الاخوان بالشمال وفق فساد منظم لنهب ثروات و خيرات الجنوب في حادثة واحدة وماخفي أعظم و الذي جعلها ترتكب مجازر هستيرية بنجنون بحق قواتنا المسلحة و التي ارتقى على إثرها اكثر من 300 شهيد و مايقارب آلاف جريح و مئات المفقودين إلى يومنا هذا وعلى أرض الجنوب رغم أن هذا الفعل ضمن اتفاق الرياض و هذا العمل من الشقيقة يعتبر تدخلا كطرف في هذا الاتفاق وليس راعيا يفرغه من بنوده المتفق عليها بعد تماهي الجارة والتسويق في تنفيذه

3- القرارات الفردية الأخيرة التي أقرها رئيس مجلس القيادة الرئاسي سواء بنصاب مكتمل أو بدون بأبعاد نائب رئيس مجلس القيادة اللواء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المفوض شعبيا لأبناء الجنوب والنائب اللواء ركن فرج البحسني وقرار تغيير الحكومة الانفرادي ومحاولة حل المجلس بإيعاز من قيادة المملكة يعتبر نهاية لقيادة المجلس الرئاسي و الحكومة معا باعتبار الممثل الشرعي لشعب الجنوب والموقع على اتفاقية الرياض الذي اسقطوه بأيديهم وانهاء شرعيتهم و وجودهم بالجنوب وعلى الشعب الان أن يقرر مصير المرحلة القادمة بتوصيف الوجود لهم على أرض الجنوب واتخاد مايلزم كموجهات استراتيجية لعمل القيادة في المرحلة القادمة

زر الذهاب إلى الأعلى