محاولة تحويل التظاهرضد الإرهاب إلى مشهد مقلوب

كتب/يحيى أحمد
استغلال عواطف شعبٍ مثخن بالجراح، ومشبَعٍ بآلام التضحيات التي قدّمها في مواجهة الإرهاب ومكافحته، يُعدّ فعلًا مدانًا أخلاقيًا وسياسيًا،فقد جرى توظيف دعوات التضامن ضد العمل الإرهابي الغادر الذي استهدف القائد حمدي شكري، في محاولة مكشوفة للالتفاف على الحقيقة، رغم أنكم أنتم المنفذين والداعميين والممولين للإرهاب.
ان محاولة تحويل التظاهرضد الإرهاب إلى مشهد مقلوب، يقدم فيه الشرعية للقاتل، ويمنح الإرهاب غطاءً سياسيًا وإعلاميًا لخدمة مشاريعكم الضيقة، ولم يتوقف العبث عند هذا الحد، بل بلغ ذروته برفع أعلام مملكة داعش فوق صور شهداء العملية الغادرة، في استخفاف فجّ بدماء والتضحيات الأبطال الذين تبعثرت اشلائهم بمخخاتكم الإرهابية
إنكم تعبثون بوعي الشعب الجنوبي وتستهينون بدماء أبنائه، فلا تختبرو صبرنا ،فأرض الجنوب لن تكون ساحة للمقايضات السياسية، ولن تُستخدم ورقة في تسوياتكم مع قوى الإرهاب، فلها رجالها وأبطالها، القادرون على حمايتها وصون كرامتها