أخطاء التجمع اليمني للإصلاح دمرت البلد والدين والإنسان

النقابي الجنوبي / خاص
بقلم / العميد خالد النسي
خلال ثلاثة وثلاثون عام منذ تأسيسه أرتكب حزب التجمع اليمني للإصلاح الكثير من الأخطاء ساهمت في تدمير البلد والدين والإنسان والمجتمع منها .. ساهم بقوة في فشل الوحدة وتعزيز الانقسام اليمني الجنوبي وذلك من خلال استهداف كثير من القيادات الجنوبية بعد الوحدة مباشرة والتحريض على حرب ١٩٩٤ وتجميع الإرهابيين من جميع بقاع الأرض وأنشاء لهم المعسكرات وأصدار الفتاوى لقتل شعب شعب الجنوب بعد تكفيره ، هو من ساهم بقوة بإقصاء الجنوبيين من وظائفهم وكان شريك المؤتمر في البسط على أراضي وموارد الجنوب ، هو من عمل على نشر الأفكار الارهابية المتطرفة في أوساط الشباب والأطفال في المحافظات الجنوبية وهو من يقف خلف الجماعات الارهابية التي قتلت الآلاف من أبناء الجنوب ومازالت تقتل فيهم حتى اليوم ، هو من أعطى الحوثيين الفرصة بالتغلغل في صنعاء من خلال مشاركتهم في الثورة الشبابية في ٢٠١١ ، هو من سلم المعسكرات والمحافظات اليمنية للحوثيين ولم يقاوم للدفاع عنها ، هو من سيطر على شرعية هادي وحرف المعركة بإتجاه الجنوب وعرقل معركتنا جميعاً في القضاء على الحوثيين كجماعة ارهابية وكان بالإمكان ذلك في ٢٠١٥ ، ٢٠١٧ ، هو من يشارك في تهريب الأسلحة عبر البحر أو من الحدود الشرقية بإتجاه عمان وذلك عبر وحداته العسكرية التي تتواجد في هذه المناطق وهذه الأسلحة تصل إلى الحوثيين والقاعدة وداعش ، هو من جدد الحرب اليمنية الجنوبية في ٢٠١٩ وذلك من خلال حشد قواته وأكثرها عناصر ارهابية في شقرة وقرن الكلاسي من أجل إحتلال مدينة عدن وقتل أبنائها بعد وصفهم باليهود وقتل خلال هذه الغزوة المئات من أبناء الجنوب وجرح الآلاف ، مازال حزب الإصلاح يعتبر شعب الجنوب هو عدوه الأول ومن أجل هذا مازال يدعم الارهاب في المحافظات الجنوبية ويعمل على تعطيل الخدمات فيها من خلال الدولة العميقة التي يسيطر عليها بشكل كبير ، حزب المؤتمر كان شريك حزب الإصلاح في كثير من أعماله العدائية ضد الجنوبيين