إلى متى ستظل[ حبان ] خارج حسابات الدولة؟

كتب/ جلال باشافعي
شهر و<20> يومً مرت، وما تزال مديريات حبان في ظلام دامس، لا كهرباء، لا استجابة، ولا حتى بصيص أمل. معاناة الناس بلغت أقصاها، الحرّ، المرضى، الأطفال، كبار السن، أصحاب المحلات، الطلاب… الكل يدفع ثمن هذا الإهمال المتعمد!
نتساءل: لماذا هذا العقاب الجماعي لأبناء حبان؟ ماذا فعلوا ليستحقوا كل هذا الظلم؟ هل أصبح الوقوف ضد مشاريع الإخوان وحزب الإصلاح في الماضي ذنبًا يُحاسب عليه الناس اليوم؟
ولماذا هذا التمييز الواضح؟ مديريات عتق تنعم بالكهرباء، بينما حبان تُدفن في الظلام. هل عوض القربوع مدير الكهرباء في شبوة، أصبح هو المحافظ الفعلي؟ نحن تقدمنا بشكاوى إلى كل الجهات المعنية، من محافظ إلى وكلاء، إلى نواب، إلى قيادات… ولكن لا حياة لمن تنادي. لا أحد يرد، لا أحد يتحرك. وكأن الجميع إما خائف من القربوع، أو مشارك في صمته.
إننا اليوم أمام واقع خطير، واقع يُشير بوضوح إلى أن هناك تواطؤ، أو تهاون، أو صفقات تتم على حساب الناس. وإن صحّ أن القربوع يتحامل على حبان لأسباب سياسية، فهذه جريمة لا تُغتفر، وجريمة لا تسقط بالتقادم.
رسالتنا واضحة:
نحن أبناء حبان لسنا تابعين لأحد، ولا نركع لأحد، ولن نصمت على هذا الظلم.
الكهرباء ليست منّة من أحد، بل حق مكفول لكل مواطن، ومن يحرم الناس من حقوقهم الأساسية فهو لا يستحق منصبه.
نحمّل المسؤولية الكاملة لكل من يصمت عن هذه الكارثة، ونطالب بتحقيق عاجل وشفاف، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذا الحصار الظالم على أهلنا في حبان.
كفاية صمت، كفاية إذلال… أبناء حبان لهم حق ولن يسكتوا بعد اليوم.
جلال باشافعي | صوت الشعب الجنوبي