٢٠٢٠ عام الانتصار لحقوق المعلمين .. مطالب المعلمين وصمود نقابتهم في وجه تلكؤ الحكومة

يكتبه / جمال مسعود علي
معذرة ساداتي المعلمين وسيداتي المعلمات ، ولكل من جرحت كلماتي مقامه ومكانته ومعذرة لحضرة التعليم ومكانة التربية ، ومعذرة ايضا على تغيير صيغة الخطاب وانتهاج اسلوب ساخر في مقامكم الموقر ، صرحنا المبجل التربية والتعليم الجنوبي ذائع الصيت والشهرة
معلمون صدمتهم وزارتهم
بكل اسف وجد المعلمون والتربويون في وزارة التربية والتعليم مالم يجدوه في غيرها من الوزارات في الحكومة الشرعية وفي حكومات العالم اجمع .. وزارة التربية تتباين تباينا واضحا مع الحقيقة والواقع وتجدها ومكاتبها في المحافظات تعيش عالما آخر غير الذي يعيشه الوسط التربوي في البلاد فهي وزارة تعاني وكما اعتقد من انفصام وظيفي حاد في مهامها الوظيفية .. ففي الوقت الذي تشهد العملية التعليمية في المدارس والثانويات تعطيلا شبه تام نتيجة اضراب المعلمين المتكرر والمتعددة وسائله وادواته ومدته الزمنية يجدون وزارتهم خارج نطاق التغطية وبعيدة كل البعد عن دورها القيادي والريادي في ادارة المهام التربوية والتعليمية .. وبحسب البعض يروي احدهم حالة الزحام والتدافع امام مكتبين في ديوان وزارة التربية والتعليم في مدينة الشعب ، الاول متعلق بالتحصيل والثاني بعمل المنظمات لا تذهبوا بعيدا لانقصد مساعيهم بالتحصيل العلمي كلا ابدا وعلى الاطلاق بل نقصد هنا التحصيل المالي فعبر نافذة واحدة للتحصيل اتخذ المكتب نافذة واحدة صغيرة حيرت المعاملين فلها مدخل وليس لها مخرج وفوق ذلك هناك دخول وخروج حتى في وقت اغلاق مبنى ديوان الوزارة من قبل المعلمين تفاجأ الكثيرون من حالة التسرب والنفوذ الى تلك النافذة من غير استخدام البوابة المغلقة وحراسها وتشهد تلك النافذة طوافا متعدد الجهات وعبر تلك النافذة هناك عمل نشط لا يكل ولا يمل ويوفر خدمات التحصيل على مدار الساعة اثناء الدوام وبعد الدوام من الثامنة صباحا وحتى الواحدة ظهرا ثم العودة الثانية والنصف ظهرا وحتى السادسة مساءا ثم النوبة الليلة الاخيرة من الثامنة مساءا وحتى .. يوميا ويقول البعض ان النافذة تعمل في ايام الجمعة والسبت عبر التواصل الاجتماعي والتوصيل باليد عبر التقابض الشرعي ويقول البعض ان مبالغ التحصيل تتفاوت مابين المستندات والوثائق المطلوبة فالشهادات القديمة بدل فاقد وطبق الاصل وختم بيان الدرجات والشهادات الاصلية للثانوية العامة فيبدأ مبلغ التحصيل والذي يفترض رمزيته فقط كون المعاملات مجانية ولكن متطلبات التحصيل تبدأ من الفين ريال يمني ويرتفع بحسب الوثيقة وحالات الاحتياج اليها ومكانها الى عشرة الاف واحيانا عشرين الف والمجال مفتوح للحالات الاستثنائية والمستعصية ، هذا هو مكتب التحصيل الايرادي للوزارة وفروعها في المكاتب وحده فاعل ونشط ويقدم خدماته للجمهور على خير ما يرام دون كلل او ملل ويعمل بكل الوسائل والسبل وتحت كل الظروف فانقطاع الكهرباء وبطئ الانترنت وتعطل الة النسخ والتصوير لا تؤثر على سير عملية التحصيل فلديهم كل الخدمات البديلة ويعد هذا المكتب من انجح المكاتب في وزارة التربية والتعليم رغم الازمة السياسية والمشاكل الكثيرة المتعثرة في وزارة التربية والتعليم ، ولكن للأسف لم يتم انصاف هذا المكتب كونه لم يمنح اي وسام او تقدير رغم جهوده المتميزة ويعد ايضا منزوع الثقة عند البعض رغم تفانيه في العمل .. القسم الآخر الانشط بعد قسم التحصيل الايرادي قسم عمل المنظمات الدولية والدعم الخارجي للوزارة ومكاتبها والذي اثبت قفزة نوعية في نشاطه المتميز من خلال اللقطة الأخيرة لمعالي وزير التربية والتعليم يوم اجتمعت حشود المعلمين امام مكتبه مطالبة بإغلاقه لم يؤثر ذلك على مكتب شؤون المنظمات الدولية في ديوان الوزارة فخرج معاليه شخصيا للاشراف على تدشين العمل بالطاقة الشمسية في مدرسة البيحاني اساسي بمدينة كريتر الباسلة حتى انه ولأهمية الحدث لم يفت معاليه الاضراب المفتوح والشامل في مدارس كريتر الا انه وبحسب متطلبات المشهد وتنفيذا للبرنامج بدقة وعبر الاذرع الممتدة في مكاتب التربية الخاضعة لمعاليه وليس للمعلمين تمكن معاليه من تصوير المشهد بشكل طبيعي عبر توفير الاجواء الاعتيادية للدوام المدرسي في مدرسة البيحاني رغم الاضراب وهذا ما أثار فضول المتابعين كيف حضر الطلاب وقت زيارة السيد الوزير وكيف تجمهر المعلمون لتظهر الصورة طبيعية تعكس الدوام الرسمي في المدرسة واحتفالها مع الوزير بتدشين العمل بالطاقة الشمسية في مشهد هوليودي فاق عمل المخرجين العالميين للأفلام التسجيلية هذا عمل عالي الدقة والجودة والحرص والمثابرة لواحد من مكاتب ديوان وزارة التربية والتعليم الانشط على مستوى العالم ،
انشطة مكثفة لمكاتب التربية رغم اضراب المعلمين
تساؤلات تثير المعلمين والتربويين الجنوبيين لم تجد الاجابة عليها من احد .. كيف تعمل الوزارة في الوقت الذي شل الاضراب المفتوح للمعلمين حركة التعليم واوقفها في ظل صمت وتجاهل الوزارة وتعاملها مع الوضع باللامبالاة بينما تكرس جهود الوزارة في التحصيل الايرادي وعمل المنظمات الدولية وافتتاح مشاريع يعتبرها البعض ترفيهية في ظل الاضراب والتعطيل . والغريب هنا هو استمرار العمل بتلك البرامج والمشاريع رغم الطوفان الذي عم التربية والتعليم فعلى سبيل المثال برنامج التطوير المدرسي عالي الجودة المستمر في المدارس الخاوية على عروشها والتي لا يتواجد فيها غير فريق التدريب والمتدربين على البرنامج الراقي والمميز والذي يحمل عنوان جميل جدا وهو التطوير المدرسي . وفي وقت اكثر ملاءمة وهو الاضراب في المدارس وبرنامج آخر هو التعليم الانتقالي باهض التكاليف ودورات التدريب والتأهيل السريالية وبرامج التجهيزات المدرسية وتوزيع الحقائب للطلاب بتوجيه الدعوات الى المنازل ندعوكم لحضور حفل التوزيع للحقائب المدرسية وبرامج التغذية المدرسية وتوزيع البسكويت بعد الفطور للطلاب القابعين في بيوتهم وجذبهم للحضور الى المدرسة والمشاركات الدولية وكأن وزارة التربية والتعليم في حالة من الاستقرار والرقي فاقت التعليم الاماراتي والماليزي والياباني فالتعليم متوقف وقت الازمات والاضراب وبعض المدارس شبه مغلقة واعمال التطوير والتحديث والتجديد والتقنية الحديثة للتعليم تمضي على قدم وساق لا تفسير لها سوى ان الوزارة ومكاتبها في المحافظات تعمل بنظام الكوشنات والدفع المسبق هذا جانب . ومن جانب آخر مشاركة معاليه في المؤتمر الدولي للتعليم المتوازن وتمثيل اليمن شرعي وليس الانقلابي في هذا المنتدى او المؤتمر المتخصص بالتعليم المتوازن في جيبوتي بمغادرة تشبه التسرب من الحصة الدراسية ففي الوقت الذي بحت اصوات المعلمين امام باب معاليه يطالبون بحقوقهم واستنجدوا بالطاقم الوظيفي في الوزارة الذين لبوا النداء وخرجوا يصطفون كتفا بكتف الى جانب زملائهم في المعاناة والقهر الوظيفي بعد ان اغلقوا مكاتبهم بأيديهم معبرين عن سخطهم من الانفصام في وظيفة وزارة التربية والتعليم لينطلق معاليه عبر الاجواء المفتوحة والسفريات الممنوحة الى رحلة مكوكية عبر وفد من طاقمه الكاميرائي الموثق لما يستحق توثيقه من المشاهد الانتقائية المعبرة عن الرقي الحضاري للتعليم المتميز الذي يرعاه معاليه في ظل الازمة الشاملة للتعليم اليمنشرعي والذي شهد الاضراب الثالث والاطول في العالم خلال فترة ادارة معاليه للوزارة
الوزارة بين الواقعية والفوقية الاستعلائية
لا يختلف اثنان عن حالة وزارة التربية والتعليم الفوقية والاستعلائية فكونوا واقعيين وعيشوا الحدث كما هو وانزلوا من ابراجكم العاجية وانظروا الى تحت اقدامكم حيث تمشون ليصدق الجمهور انكم في وزارة التربية والتعليم اليمنشرعية المتعددة الوظائف والمهام والانفاق والتحصيل ، عالم من التناقض والخيال والقفز على الواقع تعليم الكتروني على سبورة جدارية مطلية بلون ابيض مقشر ونظام الطاقة الشمسية بدون عمال صيانة وقطع غيار وتعليم مستمر وتطوير مدرسي وقت الاضراب والمعلمون غاضبون ولجان لمعالجة قضايا التعليم وهناك وقفات احتجاجية للمطالبة بحقوق المعلمين ولجان متابعة الغياب والانضباط هي لا تحضر للدوام الرسمي الا عند عمل اللجان المطلوب انتاجه وكذا المدارس بدون طلاب والتعليم متوقف. عالم من الخيال التربوي الانفصامي .
لا يكاد يخطر ببال احد .. تراخيص لمزاولة المهنة في فتح مدارس خاصة تشبه تراخيص منح اكشاك بيع الصحف والخبز والسجائر دون معايير ولا معاينة ، خطة بديلة لتدارك الخلل الناتج عن التوقف عن العملية التعليمية بسبب الاضراب بالزام المعلمين بدوام رمضاني واجازاتي في الوقت الذي هم فيه ممتنعون عن الدوام الطبيعي بلا حقوق وهناك من يضغط لفرض زيادة في الواجبات عليهم تفتيش على الاداء وهو منعدم تهديد للطلاب بالحضور الالزامي للمدرسة دون تعليم يتكلف فيه الاباء مصروف الطلاب وايجار باص وتكاليف دراسية لتعليم متوقف دون حل نزول مكثف لمتابعة الغياب وملاحقة المعلمين المضربين وهم غاضبون يدفع نحو الاحتكاك الغير محمود بين زملاء المهنة تقسيم المدارس بين تعليم مهدر من قبل معلمين يستفزون زملائهم المضربين لأسباب غير مفهومة …
هل هذه وزارة التربية والتعليم المنشودة
فهمونا .. فلم نعد نعي ما حولنا فيا ترى اي وزارة هذه التي نعمل فيها .. لا اظنها وزارة التربية والتعليم .. فمن الطبيعي ان تحافظ السلطة المركزية في الدولة على استقرار العملية التعليمية واستمرارها دون توقف ولكن ليس بالفرض الاجباري والاجراء القمعي والتهديد التعسفي والحقوق ضائعة والوضع الاقتصادي والمعيشي للمعلمين متأزم جدا وهم في حالة هيجان وغضب يطالبون بحقوقهم وتحسين مستواهم المعيشي فالاستقرار التعليمي ينطلق من الاستقرار المعيشي للمعلم لان المعلم يبحث عن احتياجاته الانسانية الطبيعية ويسعى لتوفيرها كأي انسان فحاجته للطعام والشراب والسكن والدواء والخدمة هي انسانية لا علاقة لها بالمهنة والرسالة فعلى السلطة المركزية ان توفر الاستقرار المعيشي والنفسي للمعلم من اجل التعليم الذي تنشده ولا تكلفه مالا يطيق فهو معلم ووظيفته نفسية وفكرية وليست حركية عضلية فأرجو ان تبحثوا عن مخارج تتوفر فيها سبل الاستقرار الدائم للعملية التعليمية حتى في ظل الحروب والازمات فالمعلم محور العملية التعليمية فوجوده واستقراره وحده دون سواه هو من يعوض اي نقص في محاور العملية التعليمية الاخرى فلو تمكنت السلطة المركزية من توفير الاستقرار المعيشي والنفسي للمعلم فستكون قد وضعت لبنة فوق لبنة لبناء مؤسسة تعليمية رائدة وتنتظر حينها من المعلمين والتعليم مخرجات تلبي احتياجات الحاضر والمستقبل فإبداع المعلم ينطلق من اشباع حاجاته ومتطلباته ، فالمعلم الجائع الباحث عن مصدر رزق لا يقدم كل ما عنده في المدرسة لأنه سيستثمر الباقي من مجهوده للعمل في مكان آخر يوفر له سبل العيش الكريم فسموا وزارة التربية والتعليم في ظل تراكم الازمات دون معالجات بما يتناسب مع واقع عملها ونتائج جهود قادتها وسياستهم الادارية فالوزير المترف والمدير المتخم امام المعلم الفقير المعدم والمضرب المطالب بحقوقه هو انفصام وظيفي في وزارة محور ارتكازها المعلم وليس الوزير او المدير ثم يقولون نشدد على استمرار العملية التعليمية حفاظا على مصلحة الطلاب وكأن المعلم قد استكمل رحلته السياحية في اجازته الصيفية ويتطلب عودته لبدء العام الدراسي الجديد بنشاط وحيوية
نماذج من المعلمين العرب وابداعاتهم
معلمة ص.ع. م في دولة الامارات تدرس مادة الاحياء في مدرسة حكومية تذهب بسيارتها كل صباح وبرفقة ولدها البالغ من العمر سنتين تضعه في الحضانة التابعة للمدرسة وتدخل الصفوف تقدم دروسها المعدة سابقا ورقيا والكترونيا وعبر التواصل الاجتماعي ثم تغادر المدرسة التي تقدم لها كل الخدمات اللازمة من الراتب الجزيل والتدريب المستمر وتوفر لها ولزملائها كل سبل الراحة وفي نهاية العام الدراسي تحتفل بطلابها وتقدم لهم الهدايا التذكارية تعبيرا عن الوئام والمحبة بين المعلمة وطلابها وفي الاجازة تقضي مع زوجها وابنائها الثلاثة رحلة سياحية في القاهرة او الاردن او بيروت او تركيا وماليزيا او لندن وباريس ليس عليها سوى الحجز عبر الاتصال بشركة السفريات لتنظم لها رحلة سياحية مخفضة التكاليف للمعلمين.
معلم عربي آخر في دولة افريقية من دول ساحل البحر الاحمر يعلم الجاليات العربية والمسلمة وفرت له دولة اثيوبيا محل سكن له ولأفراد اسرته مع توفير احتياجاته من الخدمة والتسهيلات في الكهرباء والماء والاتصالات ويساهم المجتمع معه في توصيله بريا وبحريا عبر التكافل الاجتماعي للمعلمين فقط وتتكفل المقاطعة والولاية عبر التامين الصحي بعلاجه هو وافراد اسرته بالمجان بينما يوفر راتبه المغري هو وزوجته في الاستثمار التجاري في بلده العربي الجار المسمى سابقا باليمن .
زوجان معلمان لمادة اللغة الانجليزية فيما كان يطلق عليه باليمن الجنوبي قدما للسلطات المحلية في عدن طلبا للحصول على سكن عائلي وحصلا على موعد في مشروع سكني قيد الانشاء ثم استدعتهم السلطات بعد انجاز المشروع للتوقيع على عقد التمليك للسكن في المنصورة لينتقل البيت التربوي الى المسكن الجديد الذي وفرته الحكومة بالإضافة الى تسهيلات التعليم في الروضة للأطفال وباص الروضة المجاني يمر امام المنزل وتسهيلات في العلاج والدواء وبطاقة التموين المخفضة التكاليف ليتوفر للزوجين التربويين شهريا في البنك حساب جاري مكنهما من اداء رحلة عائلية لأداء فريضة الحج معا.
واخيرا الاستاذ التربوي القدير في عام ٢٠١٨ م اصيب بجرح في ساقه تطلب علاجه السفر للخارج فلا تأمين صحي له ولا يتوفر لديه دخل يمكنه من توفير تكاليف السفر والعلاج قرر التداوي في المستشفيات المحلية لديه حقوق متراكمة من العام ٢٠٠٩ م عندما احيل للتقاعد من طرف واحد طالب بحقه من الوزارات المعنية ولغرض العلاج فلم يجد من يستمع اليه تصابر على الامه ومرضه الذي يأكل جسده ويحرق قلبه ويمزق احشاء وزجته وابناؤه الذين ينظرون اليه بعجز حتى فارق الحياة كمدا وقهرا وفريسة للمرض والمرضى في الحكومة والوزارة والمجتمع الذي قهر المعلم وتجاهل عن قيمته ومكانته .
نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين تستبسل في الدفاع عن حقوق المعلمين
دونا عن بقية النقابات برزت نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين بقوة وتفان تواجه موجة الاهمال والمماطلة والتسويف الحكومي المتهرب من الاستحقاقات القانونية للمعلمين المتراكمة في حقائب الوزارات والمكاتب اعوام واعوام بصمت وتقاعس وتفريط
النقابة ترصد حقوق المعلمين في مطالب ستة
العلاوات السنوية المتراكمة من العام ٢٠١٤ م والاي بلغت ما يساوي ٢٥٢ شهر من تاريخ الاستحقاق حتى يناير ٢٠٢٠ م فعلى سبيل المثال
علاوة ٢٠١٤م = مقدار العلاوة × ٧٢ شهر
علاوة ٢٠١٥ م = مقدار العلاوة × ٦٠ شهر
علاوة ٢٠١٦ م = مقدار العلاوة × ٤٨ شهر
علاوة ٢٠١٧ م = مقدار العلاوة × ٣٦ شهر
علاوة ٢٠١٨ م = مقدار العلاوة × ٢٤ شهر
علاوة ٢٠١٩ م = مقدار العلاوة × ١٢ شهر
اجمالي عدد العلاوات التي يستحقها المعلم والتربوي من تاريخ الاستحقاق = ٢٥٢ .. فاذا استحق الموظف علاوة ٣٠٠٠ ريال شهريا فان اجمالي العلاوات المتراكمة له من تاريخ الاستحقاق // ٢٥٢ × ٣٠٠٠ = ٧٥٦٠٠٠ ريال
التسويات الوظيفية بحسب سنوات الخدمة
التسويات الوظيفية بحسب المؤهلات الجديدة
تحتاج التسويات الوظيفية لفك الشفرة كون المختص في وزارة الخدمة المدنية فقط هو الذي بيده برنامج وآلية التسكين الوظيفي في الدرجات والمستويات ويحتفظ اداريا بالطلاسم الجدولية الغير متاحة للجمهور ويتطلب من كل موظف او مدير دائرة ان يلف سبعة اشواط حول المختص حتى يجد نافذة ينسل منها الى المختص ليشرح له كيف تتم ترجمة مصطلحات ورموز الجداول للتسويات ولهذا تحتاج عملية تسويات درجات الموظفين الى وقت طويل بسبب الاحتكار واخفاء البيانات على جمهور الموظفين حيث اصبح الموظف رهينة لقرار المختص في وزارة الخدمة المظنية بتسكين الموظفين بالدرجات والمستويات ولهذا صار من الضروري فك الشفرة ونشر البيانات بوضوح ومترجمة بلغة التخاطب الادارية ومتاحة للجميع
لأسباب غير قانونية اوقفت الخدمة المدنية العمل بالتسويات بنوعيها ما الحق ضررا بمستحقات الموظفين في ظل غياب الرقابة والتفتيش الاداري وتعطيل العمل بالقوانين واللوائح والارتجالية في العمل واتساع دائرة الصلاحيات المتاحة في وزارة الخدمة المالية للتحكم بقرار الاستحقاق من عدمه بعيدا كل البعد عن النص في اللائحة وهذا ما كدس مستحقات الموظفين لسنوات دون محاسبة للمتسببين بذلك
النقابة ودورها في نبش القضايا واخراجها للسطح
ساهمت نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين في نبش قضايا المعلمين واخراجها للسطح وكشف مدى التلاعب في المواعيد وصرف الاستحقاقات المتراكمة لسنوات والتي لم يتوقع اي موظف ان تقوم وزارة بحرمانه من مستحقاته من تاريخ استحقاقها للصرف واحدة من تلك القضايا هي .
تراكم بلغ ١٢٠٠٠٠٠ريال طبيعة العمل لموظفي العام ٢٠١١م
وجدت نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين مظلمة لم تكن في الحسبان بشأن موظفي احداث التغيير وثورة الشباب التي يطلق عليها ثورة شباب التغيير الذين اصدر علي صالح نكاية بحكومة باسندوة قرارا بفتح باب التوظيف واعتماد ٦٠ الف درجة وظيفية في قطاع الخدمة المدنية توزعت على المرافق الحكومية ونالت التربية والتعليم النصيب الاوفر من التوظيف الذي ظل بدون راتب لفترة طويلة ظن البعض منهم انها وظيفة كاذبة وبعد حراك كبير من الاحتجاجات تم صرف راتب بدون التراكم للاثر الرجعي ولم تعتمد بدل طبيعة العمل لأسباب غير مفهومة اتضح بعد التقصي والتدقيق الناتج عن اضراب المعلمين وعمل اللجنة التفاوضية ان توظيف العام ٢٠١١ م غير مكتمل الاجراءات الاداربة والمالية من تاريخ التعيين وغير معتمد ايضا رغم البدئ بصرف الرواتب لهم وبعد عناء ومناشدة وتقاضي عبر ممثل عن الموظفين تمكنت المحكمة من اصدار حكم للتنفيذ باستحقاقهم لكل مزايا الخدمة المدنية اسوة بزملائهم من نفس المهنة والدرجة الوظيفية
طبيعة العمل لموظفي العام ٢٠١١ وكل الذين حرموا بدل طبيعة العمل فان اجمالي تراكم البدل من العام ٢٠٠٩ = ١٢٠ شهر بواقع مبلغ ١٠٠٠٠ ريال شهريا المتوسط
١٠٠٠٠ × ١٢٠ = ١٢٠٠٠٠٠ مليون ومائتي الف ريال اجمالي الفوارق بالأثر الرجعي من تاريخ الاستحقاق وبنسب تتفاوت بحسب الدرجة
المحالين للتقاعد منذ العام ٢٠٠٩ م حتى العام ٢٠٢٠ م
قضية مأساة انسانية لمعلمين انهوا الخدمة الفعلية بالأجلين القانونيين قبل عشر سنوات ولازالت مستحقاتهم معلقة بين الاهمال والتسويف والتهرب احدهم من بين اكثر من الف ومئة وستة وثمانين تربوي محال للتقاعد الدفعة الاولى بلغت مستحقاته المتراكمة ما يساوي ٢٢٠٠٠ ريال شهريا من تاريخ الاستحقاق قبل عشر سنوات حتى يناير ٢٠٢٠ وتجاوزت اثنين مليون وخمسمائة الف ريال اجمالي مستحقاته المتراكمة
التأمين الصحي حق من حقوق المعلم ليشعر بالأمان
كغيره من موظفي الدولة يحتاج المعلم للتأمين الصحي له ولأفراد اسرته فلقد تكررت الاحداث المأساوية في مدارس وثانويات لاتعد ولا تحصى احد التربويين في ادارة تربوية اصيب بمرض لم يتمكن من توفير تكاليف العلاج فباع كل ما يملك من مقتنيات اسرية لغرض العلاج وافلس فلم يعد لديه غير راتبه وراتب زوجته المعلمة والذي لا يكفي لتسديد الديون وحاجة الاسرة من المصاريف اعتكفت الزوجة مستورة في بيتها تبكي وهي تنظر زوجها يأكله المرض وينهش في جسده يوما بعد يوم في ظل العجز الاسري والخذلان المجتمعي للمعلم وزوجته المعلمة ليقع الاستاذ التربوي ضحية المرض فيموت وتموت معه المسؤولية الاخلاقية تجاه المعلم والسلوك الانساني تجاه الانسان لهذا صار واجبا مفروضا على المعنيين بالأمر اتخاذ ما يلزم لتأمين صحة المعلم وافراد اسرته باي مستوى من مستويات التأمين ولو ان يدفع المعلم من راتبه شهريا قسط يتفق عليه مع النقابة وتتكفل التأمين بدفع ٩٠٪ من تكاليف العلاج ويدفع المعلم ١٠٪ وله الحق في ان يتعالج هو وابويه وزوجته وابناؤه في المستشفى الذي يتفق عليه او تكاليف غيره.
في آخر جهودها والاضراب العام الذي نجحت النقابة في اعلانه والوقفة الاحتجاجية الضخمة امام بوابة قصر المعاشيق وخروج موظفي ديوان وزارة التربية والتعليم للتضامن مع الوقفة الاحتجاجية للمعلمين امام ديوان الوزارة وبعد اللقاءات المثمرة مع قيادة التحالف العربي وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي واخيرا رئيس الوزراء والاتفاق على تنفيذ حزمة من المطالب الحقوقية للمعلمين تستطيع النقابة ان تقول بان جهودها وصمودها وثباتها على المطالبة بالحقوق واصطفاف المعلمين خلفها ووثوقهم بقيادتها وبتمثيلها للمعلمين تؤكد النقابة انها لن تفرط بحق من حقوق اي معلم او معلمة وتربوي وتربوية وان قضاياهم ستستكمل عاجلا ام آجلا وان ٢٠٢٠ م عام اطلقت عليه النقابة بانه عام الانتصار لحقوق المعلمين.