الحمزة.. ذكرى 14 أكتوبر المجيدة..طريق للجنوبيين لاستكمال تحرير جميع مناطقهم

كتب / أحمد عوض الحمزة
-تحل علينا الذكرى ال61 لثورة 14 من أكتوبر المجيدة ,التي أنارت للجنوب كل دروب التحرر وجعلت من دولته المستقلة مثالاً حياً يحتذى بها بين شعوب المنطقة،الجنوبيين الذين أسقطوا مداميك أعتى امبراطوريات العالم،استطاعوا النهوض بدولتهم الفتيه حتى جعلوها نبراسآ في النظام والقانون،وتصدروا المشهد السياسي والثقافي والاجتماعي بين دول المنطقة واصبحت الدولة الوحيدة الخالية تماماً من الأمية،واصبح لهم جيشآ قوياً مدرباً يمتلك أحدث الأسلحة ويرجح الكفة في كل النزالات التي خاضها.
-ذلك الإرث التاريخي الكبير الذي خلفه الجنوبيون في كل مناحي الحياة،جاء المستعمر الشمالي الشمالي البغيض ليقضي على أبرز معالمه بعد أن دخل الجنوبيون معه وحدة فاشلة، انتهت بمؤامرة صيف 1994م والتي قضى فيها الشماليون على كل ملامح التطور، ونهبوا كل ماوقع تحت ايديهم ،وسرحوا الكوادر الوطنية الجنوبية من وظائفها
-اليوم بعد أن عاد ألحق لأصحابه استطاع أبنا الجنوب استعادة جزء كبيراً من وطنهم المسلوب،لتاتي الذكرى المجيدة لثورة 14 من أكتوبر،ويتصدر شباب الغضب في عاصمة وادي حضرموت سيئون الباسلة المشهد،ابناء وادي حضرموت أشعلوا فتيل ثورة جديدة ضد ماتبقى من أزلام حزب الإصلاح الإرهابي وجماعات الموت المساندة له،وخرجوا بصدور عاريه حاملين رأية الجنوب الخفاقة،مواجهين تلك الترسانة العسكرية التي لاتفرق بين طفل، وشائب، وشاب، ورغم من كل ذلك الجبروت إلا أن البشارات تأتي بتكرار المشهد الثوري بطريقة أخرى تزامناً مع مليونية تقرير المصير والتي تستعد حضرموت الباسلة لاستقبالها أيضآ.
-بهذة المناسبة الغالية على قلوبنا،سيقول أبنا الجنوب كلمتهم الفصل التي لا تقبل المزايدات ولأ المداهانات،سيعلنون بمليونيتهم انتهاء حقبة مستعمر آخر ظل جاثما على قلوب أبنا الجنوب لاكثر من عقدين من الزمن،وستكون النهاية الحتمية والمسمار الأخير في نعش وحدة مشؤمة دفع الجنوبيين ضريبتها غاليآ،فليستعد آخر جندي شمالي للرحيل من الأرض الجنوبية الطاهرة،كما رحل سلفة في السابق،لانناء لن نساوم أحدآ في حرية أرضنا،وسوف تسمعون كلمة الفصل في الأيام القادمة.
الإعلامي/أحمد عوض الحمزة