اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

المجلس الانتقالي الجنوبي يرفض “خارطة الطريق” ويؤكد تمسكه بالقضية الجنوبية!

 

النقابي الجنوبي/خاص

في ندوة صحفية حاشدة، أكد الدكتور ناصر الخبجي، عضو المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيس الهيئة السياسية للمجلس، على رفض المجلس القاطع لـ “خارطة الطريق” المقترحة، معتبراً أنها لا تمثل تطلعات شعب الجنوب ولا تعبر عن قضاياه العادلة.

وشدد الخبجي على أن “الخيارات كلها متاحة” أمام المجلس، وأن أي عملية سياسية لا تتضمن حل عادل للقضية الجنوبية “لا تخصنا”.

مشاركة مشروطة في حكومة المناصفة:

 

وأوضح الخبجي أن مشاركة المجلس الانتقالي في حكومة المناصفة تأتي “كمكسب سياسي” يُبنى عليه مستقبل الجنوب، مُحذراً من مخاطر الانعزال عن العملية السياسية.

وأكد أن “مواجهة الحوثي” تظل على رأس أولويات المجلس، “فإذا انتهى الحوثي ستكون قضيتنا هي الهدف الثاني ولن نتنازل عنها”.

علاقة معقدة مع الشرعية:

وأشار الخبجي إلى أنّ العلاقة مع الشرعية “معقدة”، فهناك توافق على مواجهة الحوثي، لكن “نختلف معها في ملفات كثيرة”.

و حذر من إمكانية تحول الشرعية إلى “عدو” في حال تنصلت من التزاماتها تجاه القضية الجنوبية بعد هزيمة الحوثي.

لا لدمج القوات:

فيما يتعلق بملف دمج القوات، أكد الخبجي رفض المجلس القاطع لأي دمج، مُقترحاً “تنظيم القوات وترتيبها” في مختلف الجبهات.

وأوضح أن قوات “درع الوطن” مدعومة من السعودية لحماية حدودها، وأن وجودها في بعض المناطق الجنوبية “مفهوم” لكونها خطوط تماس مع الحوثيين.

الاقتصاد: نقطة ضعف:

واعترف الخبجي بأنّ “الملف الاقتصادي هو نقطة ضعف” للانتقالي، مؤكداً على ضرورة وضع اليد على “الموارد السيادية” وتفعيل الإيرادات.

و اتهم بعض “شركاء” المجلس بمحاولة الضغط عليه من خلال “ورقة” الكهرباء والعملة، مُشدداً على ضرورة معالجة هذه الملفات الشائكة.

فتح الطرقات بشروط:

وحول ملف فتح الطرقات، أكد الخبجي رفض المجلس لفتحها “بهذه الطريقة العشوائية” و”بالوساطات القبلية”، مُطالباً بفتحها “بإشراف لجان محلية وإقليمية”.

رسالة للإعلاميين:

ووجه الخبجي رسالة قوية للإعلاميين الجنوبيين، حاثاً إياهم على “تنوير الناس” و”نشر الحقائق” و”رفع معنويات الناس”.

و حذر من “إعلام مضاد” يسعى لتشويه سمعة المجلس، داعياً إياهم إلى “عدم الضغط على المجلس لاتخاذ قرارات متسرعة”.

تصريحات قوية تعكس موقف المجلس:

تأتي تصريحات الخبجي القوية لتؤكد تمسك المجلس الانتقالي بمواقفه الثابتة، ورفضه لأي حلول لا تلبي تطلعات شعب الجنوب.

وتعكس هذه التصريحات أيضاً المرحلة الدقيقة التي تمر بها العلاقة مع الشرعية، والتحديات الاقتصادية التي تواجهها المناطق الجنوبية.

هل ستنجح استراتيجية المجلس الانتقالي؟
يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت استراتيجية المجلس الانتقالي ستنجح في تحقيق أهدافه، خاصة في ظل التعقيدات التي تحيط بالقضية الجنوبية.

زر الذهاب إلى الأعلى