اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.
آخر اخبار مصر الحصرية

مصر مقبلة على حدث كبير وهام

النقابي الجنوبي/ متابعات خاصة

ربما يتساءل الكثيرين ياترى ماهو الحدث المصري الكبير والهام والذي سيحدث في شهر مارس 2025م؟

يقول مصرفيون مصريون بأن الجنيه المصري سينتقل نقلة نوعية في الشهر انف الذكر لاسيما وأن 24مليار دولار سيكون حاضرا بقوة لطالما وان التجربة الماضية للعام 2024م مرت دون حدوث هزات عنيفة للجنيه المصري

ويتساءل رجال مصرفيون عن مدى التأثيرهم على سعر صرف الدولار أمام الجنيه في العام الحالي؟، اذ ان
مصر مقبلة على موعد مع واحدة من أهم الأحداث الاقتصادية التي ممكن تأثر بشكل كبير على سعر الجنيه المصري امام الدولار.. القصة ببساطة تبدأ من قصة اسمها “الأموال الساخنة”.

وبذلك أكد مصرفيون مصريون بأن عودة الأموال الساخنة بكميات كبيرة ستحدث أثرا كبيرا في ميزان الصرف بعد دخولها في سوق أدوات الدين

ماعلاقة الأموال الساخنة ؟

وسائل اعلام مصرية تؤكد انها ببساطة اي السوق ستشهد تدفقات مالية ضخمة بيضخها المستثمرين الأجانب في الأسواق الناشئة كمثل مصر للاستفادة من العوائد العالية التي بتقدمها أدوات الدين مثلما السندات وأذون الخزانة.. لكن المشكلة إن الفلوس هذه دائماً تأتي بسرعة.. وبتخرج أسرع لو حصلت أي تقلبات.

الجنيه المصري وعلاقته؟

في مارس 2024 اصدرت الحكومة المصرية أذون خزانة وسندات محلية وذلك لجذب استثمارات أجنبية ضخمة وصلت لـ24 مليار دولار, زودت احتياطي النقد الأجنبي ودعمت استقرار الجنيه لفترة.. لكن المشكلة الحقيقية ستبدأ مع استحقاق الديون في مارس 2025.

هنا يبقى السؤال المهم..هل المستثمرين الأجانب سيقرروا يسحبوا فلوسهم بالكامل؟
ان حصل.. السوق المصري سيواجه ضغط كبير على الدولار وهذاممكن يؤدي لارتفاع سعر الصرف بشكل كبير.

ماهي المؤشرات الانية؟

الحقيقة، السوق المصري شهد في نهاية 2024 موجة بيع كبيرة من المستثمرين الأجانب للأذون وهذا معناه إن نسبة كبيرة من الديون المستحقة في مارس 2025 بقت في إيد مستثمرين محليين.

وبحسب مصادر مصرفية حوالي 80% من الديون تم التخارج منها بالفعل وهذا الأمر سيساعد على التقليل من احتمالية حدوث أزمة كبيرة في السوق.

لكن في نفس الوقت.. هناك تدفقات جديدة دخلت السوق من مستثمرين أجانب مع بداية 2025 رغم إن الحكومة قللت العائد على أدوات الدين.. وهذا يشير بوجودنوع من الثقة في استقرار الاقتصاد المصري على الأقل في المدى القصير.

الدولار ممكن يوصل الى اين؟

الجنيه المصري مر بفترة تذبذب كبيرة في نهاية 2024 فيما الدولار وصل لمستويات تجاوزت 51 جنيه.. لكن التدفقات التي حصلت في يناير 2025 ساعدت على تحسين الموقف ورفع قيمة الجنيه المصري بشكل بسيط

كما ان السوق كان في حالة ترقب أكتر كون هناك تقلبات وبالتالي التأثير المتوقع لا يمكن يكون بنفس الحدة التي مربها قبل هذا

ماهى السيناريوهات المحتملة؟

تؤكد مصارف مصرية بأن سيناريوهين رئيسيين في حال ان الحكومة استطاعت تدير الموقف بشكل جيد ،وبهكذا ممكن تأثير خروج الأموال الساخنة يكون محدود خصوصاً مع وجود تدفقات أجنبية جديدة بتدعم السوق.

السيناريو التاني

وأفاد مصرفيون بأن تخارج ضخم بشكل مفاجئ ممكن يسبب ضغط كبير على الجنيه، لكن السوق المصري مر بتجارب مشابهة قبل هذا واستطاع أن يتعامل معاها.

في النهاية، التحدي الحقيقي سيكون في إدارة استحقاق الديون هذه بطريقة تقلل الضغط على السوق وتدعم استقرار الجنيه..و السوق المصري حالياً في حالة استقرار نسبي، لكنه لايمنع إن التحديات القادمة كبيرة جدا

زر الذهاب إلى الأعلى