اخبار وتقارير

هجمات الحوثي في البحر الأحمر” على رأس مباحثات عسكرية أميركية سعودية

النقابي الجنوبي|| متابعات

ناقش قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال مايكل إريك كوريلا، مع رئيس هيئة الأركان العامة السعودية الفريق أول ركن فياض بن حامد الرويلي وغيره من كبار القادة العسكريين السعوديين المخاوف الأمنية الإقليمية المشتركة على رأسها الهجمات التي تشنها ميليشيا الحوثي ضد خطوط الملاحة في البحر الأحمر.

 

وبحسب بيان صادر عن القيادة المركزية الأميركية إن الجنرال كوريلا “ناقش مع القادة العسكريين السعوديين الفرص للشراكة في ابتكار التقنيات الدفاعية”. مؤكداً أن “القوات المسلحة الملكية السعودية تعد شريكا أمنيا مهما في المنطقة بينما نتصدى للتحديات الأمنية الإقليمية من خلال منظمات وقدرات قابلة للتشغيل البيني”.

 

وأضاف: “بناء على شراكتنا العسكرية المباشرة التي تمتد لأكثر من سبعة عقود، نواصل العمل معا لتحقيق أهدافنا المشتركة”.

 

كما التقى قائد القيادة المركزية الأميركية أيضا بالسفير الأميركي لدى السعودية، مايكل راتني، والسفير الأميركي لدى الجمهورية اليمنية، ستيفن فاجن، مبينا أن المجتمعين ناقشوا “التحديات الأمنية الحالية في المنطقة، مع التركيز بشكل خاص على هجمات الحوثيين في البحر الأحمر وخليج عدن”.

 

ويقوم المسؤول العسكري الأميركي بزيارة لعدة دول في المنطقة من أجل التباحث حول عدة قضايا محورية على رأسها الهجمات الإرهابية التي تشنها ميليشيا الحوثي بدعم إيراني لتعطيل الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.

 

وتقود واشنطن منذ 18 ديسمبر الماضي، تحالفاً عسكرياً تحت مسمى “حارس الازدهار” لردع الهجمات الحوثية ضد السفن التجارية المارة في هذا الممر الاستراتيجي. في 12 يناير الماضي شنت القوات الأميركية والبريطانية ضربات جوية دقيقة ضد أهداف ومواقع عسكرية تابعة للميليشيات الحوثية في مناطق خاضعة لسيطرتها باليمن ضمن الجهود الرامية للحد من القدرات الحوثية المهددة للملاحة الدولية.