اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

وئام نبيل تكتب -تفحيط – الرقص على رؤوس الثعابين

 

 

كتب – وئام نبيل علي صالح

ذات يوم خرج الهالك عفاش وبصوت عالي يقول من لم يعجبه نظامنا فليشرب من ماء البحر المالح,في إشارة منه للحراك الجنوبي الذي اشتد عوده وقوى صلبه فارعبه وارعده ، وذات يوم تم توجيه له سؤالا من قبل إحدى المذيعات في قناة العربية مفاده كيف وجدتم الحكم في اليمن ، إذ كانت إجابته بانه أشبه بالراقص على رؤوس الثعابين ، وتلك الإجابة أعدت أيضا بأنها وجهت لأبناء الجنوب والمعارضين له من أبناء جلدته.
ومن هنا نقول لأبناء الاحتلال اليمني لقد حان لنا كجنوبيين أن نرقص على رؤوسكم فرحا وسعادة بالغة للانتصارات المحققة من قبل المقاومة الجنوبية والجيش الجنوبي اليوم بقيادة الرئيس القائد (عيدروس الزبيدي).

بعد سنين من خطف البسمة والفرحة من وجوهنا ومصادرة أحلامنا للعيش في أمن واطمئنان وراحة بال ،كغيرنا من بني ادم وتلك حقوق وهبها الله لكافة البشر دون تمييز،لكن الاحتلاليون قاموا بمصادرة حريتنا وكرامتنا فتم اهدارها واستباحتها في يوم اسود مقدارها سقوط العاصمة الجنوبية عدن من قبل عصابة السابع من يوليو 1994م ، وبهكذا فقد خيم الظلم والطغيان على أجسادنا وتم إحلال البؤس والحرمان من استحقاقاتنا حتى ضننا بأن الحياة كتبت علينا ان نعيش على استبداد وتنمر وتوحش من قبل الثعبان وصغاره.

وتلك الأيام نداولها بين الناس ولكل زمان رجاله وصناديده واحراره ،اذ أن ألجنوبيين عرف عنهم بأنهم جبارون وان كانت هناك هفوات أو زلات حدثت فإنهم كفلاء بأن يتعلموا من الدرس فنا لهم لقادم الأيام والأشهر والسنين- ومع مرور الوقت ازدادت العنتريات من قبل المحتلين اليمنيين حد أنهم اخرجوا اسر من منازلها فتم تملكها وبيعها بثمن بخس – مارسوا صنوف شتى من العذاب على شعب مغلوب على أمره فارتسمت المعاناة على الأجساد المشوية جراء القهر والذل والمهانة فكان الرد غير موضوع في حسبان ميزان المحتل ،ذلك حينما خرج المارد الجنوبي من قمقه شاهرا سلاحه ومصوبه نحو صدور قادة الجيش الاحتلالي وذلك بعد سنتين من سقوط الجنوب وتحديدا في عام 1996م وإعلان أول حركة جنوبية مسلحة سميت بحركة تقرير المصير “حتم ” بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي.

اليوم من حقنا كجنوبيين أن نقول لكل صوت يمنوي بأن اخرص فإن لم يعجبك مشروعنا الجنوبي فلتشرب من ماء البحر المالح كوننا سنرقص على رؤوسكم ايها الثعابين.
آن الأوان أن نبتسم ،ان نفرح ،ان ننهنى بعضنا بعضا باستعادة دولتنا الجنوبية المختطفة.
كان تفحيطا والى تفحيط قادم .

زر الذهاب إلى الأعلى