#وجهة_ نظر _أولية_ في الكيفية التي يجب أن تكون عليها عملية تقييم التعليم

م.يحيى حسين نقيب
مبادرة لتحريك المياه الراكدة لإنعاش العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها، وهي مشكلة عامة في كل محافظات الجنوب تهدد مستقبل الأجيال بالتجهيل الممنهج ..
المشكلة خطيرة ومسبباتها واحدة.. ومعالجاتها ممكن جدولتها ووضعها على هيئة مهمتين منفصلتين:
الأولى :
بما هو من اختصاص ومهمة الحكومة وفروعها في المحافظات والمديريات .
والثانية :
وضع وجهات نظر ومقترحات لكيفية إشراك المجتمع المدني للإسهام في وضع الحلول ولو بشكل مؤقت في ظل غياب الدولة أو ضعف حضورها وهذا يعتمد على طبيعة وحالة المجتمع وتفاعله في كل مديرية وهذا بالطبع يوصلنا إلى أن نعالج مشكلتنا في يافع ويهر بشكل خاص وكذلك سيكون الحال في كل المديريات.
وإشراك المجتمع معمل به منذ فترة ليست بالقصيرة وخاصة في كل مديريات يافع وله دور إيجابي جدًا ، فلولاه لكان وضع التعليم أسوأ بكثير وكانت معظم مدارس يافع اغلقت ابوابها
المشكلة ليست سهلة ولا وليدة اليوم او الأمس القريب
بل هي مشكلة مستفحلة ولها سنين وكانت عملية تدمير ممنهجة من قبل الدولة منذ ما بعد الوحلة المشؤومة .
وبالتالي فإن علاجها لا يحتاج إلى سرعة وطرح ملاحظات آنية ومستعجلة..
المعلمون ومدراء المدارس والمؤسسات التعليمية والمختصين بالتعاون مع نشطاء المجتمع والمهتمين والداعمين أصبح لزام عليهم قبل غيرهم دراسة المشكلة ووضع تقييم دقيق لكافة الجوانب ثم طرح الملاحظات والحلول الناجعة كونها نتيجة لتقييم دقيق ومن داخل العملية التعليمية وعمودها الأساسي المعلمين وأصحاب الشأن.