اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الخوذاني: الإصلاح عصابة سياسية تقف مع المجرمين

النقابي الجنوبي/خاص

 

أكد الناشط السياسي اليمني كامل الخوداني أن حزب الإصلاح اليمني ينتهج “أشد أنواع الرذالة والانحطاط السياسي”، متجاوزًا “كل المعايير الأخلاقية والسياسية والإنسانية”، مستغلاً غضب السعودية ضد الإمارات لخدمة مصالحه الخاصة والقضاء على كل من يختلف معه.

وأشار الخوداني إلى أن الإصلاح وناشطيه الإعلاميين “لم يقفوا بجانب الدولة، بل وقفوا بجانب العصابة” ففي وقت تحركت فيه الأجهزة الأمنية لضبط عصابة حرابة وقطع طريق بالوازعية، والتي اختطفت خمسة أشخاص وقتلت أربعة ونهبت مواطنين، كما أصدر أمن الوازعية بيانًا بذلك.

وأضاف: “عندما تشاهد وكيلة وزارة الشباب نادية عبدالله أو قناة يمن شباب أو ناشطي حزب الإصلاح وإعلامه وهم يطالبون بالعقاب الصارم ضد كل جنوبي يبتسم وليس فقط يتكلم بحجة الحفاظ على الأمن، وفي الوقت نفسه يستنكرون قيام حملة لضبط عصابة حرابة قتلت ونهبت، فهذا يعكس ازدواجية واضحة في المعايير”.

وحذر الخوداني من عقلية الإصلاح، قائلاً: “هم لا يؤمنون بدولة، ولا نظام، ولا قانون، ولا أمن، ولا أمان، هم عقلية عصابة، حقد وغل وفجور حتى الشيطان لم يحمله لإدم”.

وأوضح أن تعامل الإصلاح مع الأجهزة الأمنية يظهر انحيازه التام للعصابات: “تحرك الأجهزة لضبط قاطع طريق سوف يقفوا إلى جانب قاطع الطريق. لتحريك الأجهزة لمواجهة قاتل سوف يقفوا بجانبه. حتى مواجهة الحوثي ستجدهم مع الحوثي وإن لم يكن ظاهريًا”.

وأضاف أن فشل القيادات الرسمية في دعم الدولة يُفاقم الأزمة: “الكارثة أن تشاهد وزراء وكلاء وزارات وأصحاب مناصب يقفون إلى جانب العصابات وليس الدولة عندما يكون الأمر خارج نطاق سيطرتهم. هؤلاء لم يحفظوا حتى مادة واحدة من الدستور، ولا فصل من القانون، ولا شيء عن الدولة”.

وتناول الخوداني دور وكيلة وزارة الشباب نادية عبدالله بالقول: “عندما تشاهد نادية عبدالله كمثال من هواية تصوير إلى وكيل وزارة، ما هو المتوقع منها؟ لم تعرف معنى الدولة، ولم تتدرج في المناصب، ومستعدة للتضامن مع عصابة قطاع ضاربة بتعميمات حكومتها الشرعية”.

أما عن الوضع في ساحل حضرموت، فأشار الخوداني إلى ازدواجية المعايير: “في حضرموت، وجه عضو مجلس القيادة الضرب بيد من حديد ضد الجنوبيين المطالبين باستعادة دولتهم، هللوا جميعًا نعم للنظام والقانون. بالوازعية، وجه عضو مجلس القيادة طارق صالح ضبط عصابة قتلت ونهبت وفجرت واختطفت، صاحوا جميعهم: “ما هذا الإجرام؟ طارق صالح يقتل الناس بالوازعية”.

واختتم كامل الخوداني : “يا جماعة، استحوا، هذه عصابة قطاع طرق ونهب وقتل. لا فائدة، عقلية المسوخ وكتل الحقد، لا معايير أخلاقية إلا السقاطة”.

زر الذهاب إلى الأعلى