إعلام انتقالي حضرموت يدعو للتهدئة وضبط الخطاب الإعلامي وتعزيز أخلاقيات الاختلاف

النقابي الجنوبي/خاص
تماشياً مع مقتضيات المرحلة الراهنة، وتنفيذاً للتفاهمات المبرمة مع السلطة برعاية كريمة من هيئة التوافق الحضرمي بقيادة الشيخ محمد عوض البسيري وكافة أعضاء الهيئة من مناصب ومقادمة ووجهاء، نتوجه بهذا النداء المخلص إلى كافة أبناء شعبنا الوفي وخاصة أنصار ومؤيدي المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت في مواقع التواصل الاجتماعي:
1. ضبط النفس والترفع:
ندعوكم إلى تجنب الإساءة للسلطة أو أي شخصية أو مكون سياسي مهما اختلفنا معهم في الرؤى والتوجهات. إن قوتنا تكمن في تماسكنا الأخلاقي قبل كل شيء، والطرح العقلاني تأثيره أقوى وانتشاره أسرع، عبروا في منشوراتكم عن وطنيتكم وعدالة قضيتكم.
2. عدالة القضية والهدف الأسمى:
إن التزامنا بالهدوء السياسي لا يعني أبداً التنازل عن الثوابت؛ فإيماننا بـ عدالة القضية الجنوبية راسخ لا يتزحزح، ومطلبنا في استعادة الدولة سيستمر كهدف استراتيجي لا حيد عنه. نحن نستمد مشروعيتنا من إرادة شعبنا وتطلعاته المشروعة، والارض أرضنا والسماء سماؤنا، وحرية التعبير أمر تشرعه كافة الأديان والقوانين.
3. الوفاء لدماء الشهداء:
إن دماء الشهداء الطاهرة وآلام الجرحى وتضحياتهم هي الروح التي لا تموت في وجداننا، وهي الوقود الذي يمدنا بالقوة والثبات، سنظل بفضل هذه التضحيات ثابتين ثبات الجبال، أوفياء للعهد الذي قطعناه على أنفسنا بالانتصار لتلك الدماء.
4. أخلاقيات الاختلاف:
لقد كنا -ولا نزال- ننبذ الفجور في الخصومة؛ فالاختلاف بالنسبة لنا قيمة أخلاقية، وللخصومة “شرف” لا يحافظ عليه إلا النبلاء، ولا يفرط فيه إلا من ضلّ سبيلاً.
5. النقد البنّاء والتسامي:
نلتزم دوماً بالترفع عن الشخصنة أو استخدام الأوصاف المسيئة، إذا واجهتم إساءة شخصية أو استهدافاً لقيادتكم، فخيرُ ردٍ هو التجاهل والترفع؛ فالمواقف الصلبة والقيادات الحكيمة لا تهزها الكلمات العابرة، ولا تنال من عزيمتها المهاترات.
*خاتمة:
لنكن دائماً واجهةً مشرفة لمبادئنا، ومثالاً يحتذى به في الرقي السياسي والأخلاقي، متمسكين بحقنا، محافظين على بوصلتنا نحو استعادة الدولة والكرامة بقيادة الرئيس القائد/ عيدروس بن قاسم الزُبيدي، حفظه الله.
عبدالله سعيد باوزير
مدير إدارة الإعلام والثقافة بإنتقالي حضرموت