حقيقة يجب أن تُقال

كتب/أحمد جراد
في زمنٍ تختلط فيه الأصوات، وتبهت فيه المواقف، يبرز رجالٌ يثبتون أن الكلمة ما زالت موقفًا، وأن الإعلام ليس مهنة عابرة، بل رسالة ومسؤولية.
الأستاذ خالد شوبه…
ليس مجرد اسمٍ في ساحة الإعلام الجنوبي، بل هو حضورٌ دائم، وصوتٌ لا يعرف الصمت، وضميرٌ حيٌّ ينحاز لقضية شعبه دون تردد.
مناضلٌ حمل قضيته في قلبه قبل قلمه، وجسّد المعنى الحقيقي للإعلام الملتزم، فكان حاضرًا في كل ساحة، وفي مقدمة كل حدثٍ ومظاهرة في العاصمة عدن. لا ينتظر دعوة، ولا يبحث عن موقع، بل يصنع حضوره بثباتٍ وإيمانٍ عميق بعدالة القضية.
هو الصوت الذي يهتف بلسان الجماهير، والوعي الذي ينظّم الصفوف، والعقل الذي يدرك أن المعركة لم تعد فقط في الميدان، بل في الكلمة، في الفكرة، وفي التأثير.
في كل ظهورٍ له، يرسل رسالة واضحة:
أن الوعي الشعبي هو السلاح الأقوى، وأن الإعلام الصادق قادرٌ على توجيه البوصلة، وحماية القضية من التزييف والانحراف.
تحية تقدير لكل من اختار أن يكون في صف الحقيقة، وتحية خاصة لهذا النموذج الجنوبي الحر الذي يجمع بين الموقف والشجاعة والالتزام.
سيبقى أمثال خالد شوبه علاماتٍ فارقة في مسيرة النضال، وشواهد حيّة على أن الكلمة الصادقة لا تموت… بل تصنع التاريخ.
حفظه الله ورعاه وجعله ذخرا ومنارا
اللهم آمين