اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

منصور صالح: “المندسين” رواية مبتذلة لتغطية قمع مظاهرة المكلا السلمية

النقابي الجنوبي/خاص


انتقد السياسي الجنوبي منصور صالح المبررات التي وردت في بيان السلطة المحلية بحضرموت بشأن أحداث المكلا، معتبرًا أنها محاولة لتبرير قمع مظاهرة سلمية عبر ترويج روايات مكررة عن وجود “مندسين” وتهديدات أمنية.

وأشار صالح إلى أن البيان تحدث عن «عناصر مسلحة مندسة أطلقت النار على الجنود»، كما تحدث عن «عناصر قادمة من خارج حضرموت هدفها زعزعة الأمن»، واصفًا هذه الروايات بأنها محاولة لتغيير طبيعة المظاهرة السلمية وتحويلها إلى قضية أمنية.

وأكد أن هذه المبررات ليست جديدة، بل تندرج ضمن خطاب متكرر، قائلًا إنها «مبررات “مبتذلة” وردت في بيان السلطة المحلية بحضرموت لتبرير فشلها وقمعها لتظاهرة سلمية، وهي مبررات تذكرنا ببيانات نظام عفاش في مواجهة الحراك الجنوبي».

وربط صالح ما جرى بالسياق التاريخي للحراك الجنوبي، مشيرًا إلى أن حضرموت كانت نقطة انطلاق مبكرة لهذا المسار، وقال: «كانت حضرموت مهد الحراك الجنوبي وفيها سقط أول شهيدين بن همام وبارجاش في العام 98، وهاهو التاريخ يعيد نفسه والحليم من يتعلم ولا يكرر أخطاء سابقيه».

واعتبر أن التصعيد ضد المتظاهرين السلميين لن يؤدي إلى كسر إرادة شعب الجنوب، بل سيزيد من تمسكه بأهدافه، مضيفًا: «كلّ قطرة دم تُسفكُ على أرض الجنوب الطاهرة هي وقود لمسيرة لن تتوقف حتى استعادة وبناء دولة الجنوب العربي الفيدرالية على كامل ترابها الوطني».

وتأتي تصريحات منصور صالح لتذكّر أبناء الجنوب بأن دماء شهدائهم لن تذهب هدرًا، وأن كل محاولة لتثبيط إرادة الشعب ستقابل بعزيمة أقوى. فالمظاهرات السلمية مستمرة، والحراك الشعبي سيبقى صوت الجنوب المسموع الذي لن يخضع لأي قمع أو تضليل، حتى استعادة الحقوق وبناء دولة الجنوب العربي الفيدرالية على كامل ترابها الوطني.

زر الذهاب إلى الأعلى