اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

انتقالي حضرموت يفجّر ملف “الشكر الزائف” ويحذر من استغلال الطلاب في فعاليات حزبية مشبوهة

أصدرت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، اليوم الثلاثاء، بياناً سياسياً هاماً عبّرت فيه عن قلقها العميق إزاء ما وصفته بـ”المحاولات اليائسة” التي تقودها جهات مشبوهة بهدف زعزعة الاستقرار وخلخلة الصف الحضرمي، عبر الدعوة لاحتشاد صوري يسعى لتزييف وعي المواطن وتغطية سياسات ممنهجة تستهدف أمن حضرموت واستقرارها.

وأكدت الهيئة في بيانها رفضها القاطع لما سمته “مسرحيات الشكر الزائفة”، متسائلة عن أسباب مطالبة أبناء حضرموت بالشكر في ظل استمرار نهب الثروات النفطية وحرمان المواطنين من أبسط حقوقهم المعيشية، معتبرة أن محاولة شرعنة القتل والتجويع تحت غطاء الشكر تمثل إهانة لتضحيات وكرامة الإنسان الحضرمي.

كما أدانت الهيئة بشدة عودة القوات الوافدة من خارج المحافظة، وعلى رأسها قوات الطوارئ الشمالية، معتبرة ذلك محاولة واضحة لتقويض السيادة المحلية وتهميش الكوادر الحضرمية، مؤكدة تمسكها بتمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم العسكرية والأمنية والإدارية ورفضها تواجد أي قوات غير جنوبية على أرض المحافظة.

واستنكر البيان ما وصفه بالضغط والترهيب الذي تمارسه السلطة المحلية ومكتب التربية لإجبار طلاب المدارس على المشاركة في فعاليات سياسية، محذراً من تحويل المؤسسات التعليمية إلى أدوات للحشد الحزبي، ومؤكداً أن هذا السلوك يمثل “سقطة أخلاقية وإدارية” تستوجب المحاسبة.

وجددت الهيئة التنفيذية عهدها لشعب الجنوب بالمضي قدماً في معركة استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة من المهرة شرقاً حتى باب المندب غرباً، مشددة على أن حضرموت ستظل ثابتة على موقفها ولن تنطلي عليها محاولات تزييف الإرادة الشعبية.

كما أدانت الهيئة ما وصفته بـ”الابتزاز المادي” الذي تمارسه السلطة المحلية بحق أفراد منتسبي ما يسمى قوات حماية حضرموت، عبر اشتراط مشاركتهم في الاحتشاد مقابل صرف حوافز مالية، مؤكدة أن إرادة أبناء حضرموت لا تُشترى بالأموال.

وفي ختام البيان، دعت الهيئة الكوادر التعليمية وأولياء الأمور إلى حماية الطلاب من الاستغلال السياسي، مؤكدة أن حق حضرموت في ثروتها وأمنها وسيادتها يمثل “خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه”.

صادر عن:

الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي – محافظة حضرموت

الثلاثاء، 31 مارس 2026م

زر الذهاب إلى الأعلى