اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

خناق البحر.. كيف تحوّلت قرصنة «إيوريكا» إلى خط نار بين طهران والقوات الجنوبية؟

​شبوة | تقرير

​كشفت تحقيقات ميدانية حديثة عن أبعاد خطيرة تجاوزت حدود “القرصنة التقليدية” في حادثة استهداف السفينة الإماراتية «إيوريكا» قبالة سواحل محافظة شبوة، مؤكدة أن الهجوم يمثل حلقة جديدة في سلسلة حرب بحرية ممنهجة تديرها إيران عبر أذرعها في المنطقة.
​من القرصنة إلى التنسيق الحوثي-الإيراني

​التحقيقات الأخير أظهرت أن الهجوم الذي نفذه تسعة مسلحين صوماليين في الثاني من مايو الجاري، لم يكن مجرد عملية معزولة لطلب الفدية —التي قفزت سريعاً من 3 إلى 10 ملايين دولار— بل جرى بتنسيق لوجستي مباشر مع عناصر يمنية مرتبطة بجماعة الحوثي.

​ووفقاً للمعطيات الميدانية، فإن الدور الحوثي تركز في:
​الدعم الاستخباراتي: تزويد المجموعات المسلحة بإحداثيات دقيقة وتتبع لحركة السفن المستهدفة، لا سيما التي تحمل الطابع الإماراتي.

تؤكد تقارير استخباراتية بان ​التسليح العابر للقارات يتقاطع مع تقارير أمنية صادرة من إقليم “بونتلاند” الصومالي، والتي رصدت تدفقاً مكثفاً للسلاح وأجهزة الاتصالات الحديثة المهربة من السواحل اليمنية الواقعة تحت سيطرة الحوثيين إلى الصومال

​أمام هذا التمدد الإيراني الذي يحاول تحويل بحر العرب وخليج عدن إلى ساحة استنزاف دولية، يرى مراقبون وعسكريون أن القوات الجنوبية باتت تشكل صمام الأمان والركيزة الأساسية لتأمين الملاحة الدولية.
​محللون عسكريون: “تمتلك القوات الجنوبية خبرة ميدانية تراكمية ومعرفة دقيقة بجغرافيا السواحل والممرات المائية، مما يمنحها الأفضلية الكاملة لتكون خط الدفاع الأول لمواجهة الإرهاب البحري وشبكات التهريب.”

​وتتجه الأنظار اليوم نحو تعزيز الشراكة الأمنية والعسكرية بين القوات الجنوبية وقوات التحالف العربي والشركاء الدوليين، لوضع حد لعمليات القرصنة الموجهة سياسياً، وحماية الأمن القومي لخطوط الملاحة التي تغذي الاقتصاد العالمي

​#المجهر_العربي

زر الذهاب إلى الأعلى