اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

بعد كشفه ملف النفط.. استدعاء الصحافي( محمد بالحمان) يثير تساؤلات في حضرموت

بعد كشفه ملف النفط.. استدعاء الصحافي( محمد بالحمان) يثير تساؤلات في حضرموت

حضرموت/خاص

أعلن الصحفي محمد بالحمان، اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، تلقيه استدعاءً منسوبًا إلى البحث الجنائي للحضور الفوري، وذلك بعد إعلانه فتح ملف تحقيق صحفي يتناول قطاع النفط ومشتقاته في حضرموت، وهو ملف قال إنه يمس حياة المواطنين وحقوقهم بصورة مباشرة.

وأوضح بالحمان أنه كان قد أبلغ الرأي العام بنيته إعداد تحقيق صحفي حول هذا القطاع، مؤكدًا أن تحركه يأتي في إطار المسؤولية المهنية للصحافة في متابعة القضايا التي تمس المصلحة العامة.

وبحسب بالحمان، فقد تلقى بعد مساء أمس عدة اتصالات هاتفية تطالبه بالحضور إلى البحث الجنائي، مشيرًا إلى أن تلك الاتصالات جاءت ـ وفق قوله ـ دون إشعار رسمي بالحضور، خلافًا لما ينص عليه قانون الإجراءات الجزائية النافذ.

وأضاف أنه استفسر عن سبب الاستدعاء والجهة التي تقف خلفه، لاسيما وأنه جاء قبل يوم واحد من عيد الفطر، موضحًا أن المتصلين أبلغوه بوجود شكوى مقدمة ضده من مدير عام شركة النفط بساحل حضرموت.

وفي تعليقه على الواقعة، تساءل بالحمان عمّا إذا كان العمل الصحفي قد أصبح جريمة في حضرموت، وما إذا كان تناول القضايا التي تمس المصلحة العامة قد صار سببًا للاستدعاء أو التهديد.

وأشار إلى أن توقيت الاستدعاء وطريقته يثيران ـ بحسب وصفه ـ جملة من علامات الاستفهام، معتبرًا أن ما حدث قد يكون محاولة للضغط عليه للتراجع عن متابعة التحقيق الصحفي المتعلق بقطاع النفط.

وأكد بالحمان أنه يعمل كصحفي مستقل لا ينتمي لأي جهة سوى لضميره المهني، مشددًا على أن القوانين تكفل للصحافة حق تناول قضايا المواطنين وتسليط الضوء على معاناتهم.

كما شدد على أنه لن يتراجع عن أداء واجبه الصحفي، مؤكدًا أن الترهيب ـ على حد تعبيره ـ لن يكون وسيلة لإخفاء الحقيقة.

واعتبر أن ما يواجهه يتجاوز كونه قضية شخصية، ويمثل اختبارًا لحرية الصحافة وحق المجتمع في المعرفة، داعيًا الزملاء الصحفيين والمنظمات الحقوقية والمدنية إلى الوقوف إلى جانب حرية الكلمة ورفض أي محاولات لتكميم الأفواه.

وفي ختام بيانه، أكد بالحمان أن دفاعه عن هذا الملف يأتي انطلاقًا من مسؤولية مهنية تجاه قضايا الناس وحقوقهم.

زر الذهاب إلى الأعلى