#السعودية تخرق الهوية.. عاصفة حضرموت: غضب شعبي عقب استبدال كادرحضرمي بمسؤول شمالي

المكلا | خاص
شهدت الأوساط السياسية والاجتماعية في محافظة حضرموت موجة من الاستياء الواسع، إثر صدور قرارات أمنية قضت بإزاحة كفاءات محلية وإحلال شخصيات من خارج النطاق الجغرافي للمحافظة في مواقع سيادية وحساسة.
تفاصيل القرار المثير للجدل:
وفقاً لمصادر محلية، فقد قضى التوجه الأخير بإقالة الكادر الحضرمي مراد العكبري من منصبه في أمن المحافظة، وتعيين أيمن التركي (المنحدر من محافظة تعزاليمنية مديراً لإدارة أمن المنشآت بدلاً عنه.
هذا الإجراء فجّر حالة من الجدل حول معايير التكليف في المؤسسات الأمنية داخل المحافظة.
ردود الفعل: إقصاء وتهميش:
اعتبر ناشطون وحقوقيون حضارم أن هذه الخطوة لا تمثل مجرد “تدوير وظيفي”، بل هي امتداد لسياسة
الإقصاء الممنهج للكوادر الحضرمية. وتلخصت أبرز نقاط الاعتراض الشعبي في الآتي:تجاوز الخصوصية المحلية: رؤية الشارع بأن الأحقية في إدارة الملف الأمني يجب أن تمنح لأبناء المحافظة كونهم الأكثر دراية بتضاريسها ونسيجها الاجتماعي.
تقويض وعود التمكين: يرى منتقدون أن القرار يتناقض مع الوعود السياسية المتكررة بمنح حضرموت حق الإدارة الذاتية وتمكين أبنائها من مؤسساتهم.
مخاوف من الاحتقان:
حذر مراقبون من أن استمرار هذه التعيينات “العابرة للحدود الإدارية” يفاقم حالة الاحتقان الشعبي ويزيد من فجوة الثقة بين السلطة والمواطن.
تساؤلات مشروعة
يضع هذا التعيين الجهات المصدرة للقرار أمام تساؤلات حادة حول مدى الالتزام بمبدأ حضرمية القرار والإدارة، في وقت تطالب فيه القوى السياسية في المحافظة بضرورة احترام التوافقات التي تضمن لحضرموت تمثيلاً عادلاً بعيداً عن ما يصفونه بـ”التدخلات الخارجية” في التشكيل الإداري والأمني.
واصبح الشارع الحضرمي في حالة ترقب، وسط دعوات لمراجعة هذه القرارات لضمان استقرار المحافظة وتجنيبها مزيداً من التجاذبات السياسية والمناطقية