في ذكرى التفويض.. شبوة تجدد العهد للرئيس الزُبيدي وتستعد للمشاركة في ذكرى إعلان عدن التاريخي

النقابي الجنوبي/خاص
في لحظة سياسية فارقة، تعود ذكرى “إعلان عدن التاريخي” لتشعل جذوة الإرادة في نفوس أبناء الجنوب، مؤكدة على ثبات العهد وصلابة الموقف الشعبي. هي رسالة واضحة المعالم، مفادها أن محاولات الالتفاف والتشويش لن تنال من مشروع استمد شرعيته من الميادين، ويمضي اليوم بخطى واثقة نحو تحقيق تطلعات شعب الجنوب.
من قلب محافظة شبوة، يبرز صوت التحدي والإصرار، حيث يرى توفيق المسب، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي بمديرية الروضة، أن هذا الزخم الشعبي يمثل ضربة قاصمة لخصوم القضية، قائلاً: “هذا التفويض الذي أوجع أعداء القضية والثورة الجنوبية، هو الضمانة لينتصر شعبنا على كل المؤامرات، ولينعم هذا الشعب الصابر الذي عانى الويلات بالحياة الكريمة التي يستحقها مستقبلاً.”
ومع اقتراب ساعة الصفر، يستعد أبناء شبوة للالتحام بإخوانهم في العاصمة عدن، مجددين البيعة للقيادة السياسية. وفي هذا السياق، عبر الشاعر مبارك قعشور عن حالة الاستنفار الشعبي بالقول: “سنتحرك إلى عدن وموعدنا الساحات؛ لنؤكد للعالم أننا على العهد باقون وصامدون خلف الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، فنحن اليوم في مسيرة تزداد قوة، وسنظل على الدرب سائرين حتى استعادة دولتنا دولة الجنوب العربي.”
الشارع الشبواني بمختلف أطيافه عكس حالة من التلاحم الفريد حول الرمزية التي يمثلها الرابع من مايو، حيث يصف المواطن محمد الهندي بأنه “يوم شرف” لكل جنوبي حر، مؤكداً في تصريحه: “لا جنوب بدون عيدروس ولا عيدروس بدون جنوب، ومشاركتنا هي تجديد لتفويض القائد الذي نفخر به غصب عن أنف كل من رضي أو لم يرضَ.”
فيما دعا المواطن سامح الأحمدي كافة أبناء الجنوب للاحتشاد في العاصمة، مجدداً الولاء المطلق للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وبين عبق التاريخ وإصرار الحاضر، يمضي الجنوبيون في ذكرى تفويضهم كاستفتاء متجدد لا يقبل التراجع، ليظل صوت الشارع هو الفيصل والرهان الرابح، مؤكداً أن الطريق الذي عُمّد بالتضحيات ماضٍ بثقة نحو بلوغ كامل أهدافه.