اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

التاريخ كفيل بانصاف اصحاب المواقف الوطنية

فضل الحسام


سيقف التاريخ طويلا عند اسم هذا الرجل يومًا ما، ليكتب بصفحاته البيضاء الناصعة فصلًا كاملًا عن صمود وشجاعة وثبات عمرو علي سالم البيض.

 

وسط هذا الخواء الجارف الذي يتهافت إليه الانتهازيون، وفي لحظة الانكسار والعتمة التي فرضها العدوان الغاشم، وحدهم رجال الرجال من يثبتون على مبادئهم، فيما يهوي في اول منعطف، وعند أول اختبار أشباه الرجال

 

عمرو البيض واحدًا من هؤلاء الرجال القلائل، الذين لم تؤثر فيهم لحظة الغدر، ولا حدة المعتدي وغلظته، ولا تساقط رفاق الدرب، ليؤكد أن الرجولة مبدأ، والثبات في لحظات الشدة عنوان الرجولة، وأن القضايا المصيرية لا تقبل المساومة، وأن الغادر والخائن، لن يكون حليفًا، ولن يساند قضية، ولو أقسم بكل مقدس.

 

لك المجد يا عمرو أنت ورفاقك القلائل، ممن لم ينساقوا خلف المصالح، ولم يهرولوا إلى عواصم المال السياسي المدنس، وكلنا نعرف،وأنت تعرف، والشعب كله يعرف حجم المغريات التي فُرشت أمامك، لتقول نعم، وتنساق مع من انساق، لكنك أبيت، لأن السياسة في نظرك مبادئ، وفن استغلال الممكن لتحقيق الغير ممكن وجعله ممكنًا لخدمة الأهداف العظيمة، بينما هي في نظرهم فن بيع المتاح والقبول بالممكن لصالح المجد والثراء الشخصي المأمول.


لك المجد يا سليل الزعيم علي سالم البيض، أصدق الساسة، وأكثرهم ثباتًا على مبادئه، وأنت تثبت أن المبادئ والقيم ليست مجرد مفردات تتوارثها الأجيال، بل خط سير ونهج لا يتبدلان مهما كانت الظروف.

لقد كنتَ تجسيدًا لمبادئ الرئيس الصادق علي سالم البيض، وتجسيدًا لتضحيات هذا الشعب، الذي يمر بمرحلة انكسار جراء غدر الحليف، وليس عيبًا الانكسار أمام دول كبرى، لكن العيب هو نسيان كل التضحيات إذعانًا لغطرستهم، وطمعًا في رغدهم، وأنت كنت ذاك الرجل الوفي لمبادئ وتضحيات شعبه، ولن ينسى لك هذا الشعب هذا الموقف ما بقي الليل والنهار

زر الذهاب إلى الأعلى