# الزُبيدي في قلب المشهد الحضرمي.. المحمدي من منصة “الأندلس”: لا لمشاريع الارتزاق وعهد الشهداء خط أحمر

حضرموت /خاص
في خطابٍ اتسم بالحزم والوضوح، ومن على منصة قاعة “الأندلس” بمحافظة حضرموت، أطلق النقيب، عصام المحمدي قائد المقاومة الجنوبية، جملة من الرسائل السياسية والميدانية الحاسمة، وسط تأييد شعبي واسع وهتافات لبت أصداؤها أرجاء القاعة.
تجديد الولاء ورفض “الدكاكين السياسية”
واعلن المحمدي خلال كلمته موقفاً صلباً تجاه التطورات الراهنة، مؤكداً أن الولاء للرئيس عيدروس الزُبيدي يمثل ثابتاً وطنيًا لا حياد عنه.
ووجه انتقادات لاذعة لما وصفها بـ “الدكاكين والمشاريع المشبوهة
محذراً من المحاولات المستمرة للمتاجرة باسم حضرموت والقضية الجنوبية بهدف الارتزاق السياسي على حساب تطلعات الشعب.
رسالة عتاب بلسان الشهداء:
وفي لحظةٍ غلب عليها الطابع الوجداني المؤثر،اذ وجه المحمدي رسالة عتاب مباشرة للقائمين على الفعالية، واضعاً الجميع أمام مسؤولياتهم التاريخية بتساؤلٍ هزّ وجدان الحاضرين
ماذا سنقول للشهداء؟”
وشدد المحمدي على أن دماء الأبطال التي روت أرض الجنوب تفرض على الجميع التمسك بالثوابت، معتبراً أن أي انحراف عن مسار التضحيات يمثل خيانة للعهد الذي قُطع لأهالي الشهداء والجرحى.
ابرز نقاط الخطاب:
– تجديد التفويض التمسك بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي كرمز للقضية.
-حضرموت ترفض التجزئة وترفض أي كيانات كرتونية تحاول شق الصف الجنوبي.
التأكيد على أن دماء الشهداء هي المرجعية الأساسية لأي تحرك سياسي.