اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

# تضامن واسع مع ناصر الكازمي. دعوات حقوقية لوقف “تصفية المواقف” وضمان الحقوق الوظيفية للكوادر الجنوبية

عدن | خاص

في ظل تصاعد الأصوات المنادية بالعدالة والمساواة، شددت أوساط حقوقية ومجتمعية على أن التمسك بالهوية الوطنية والتعبير عن الانتماء السياسي لا يمكن أن يُتخذ ذريعة للمساس بالحقوق القانونية أو الوظيفية للمواطنين، مؤكدين أن الوظيفة العامة ملك للشعب وليست أداة للعقاب السياسي.

رفض الإقصاء الممنهج
وجاء في سياق التضامن الواسع مع الكوادر التي تتعرض للمضايقات، أن رفع “علم الجنوب” أو إظهار الرموز القيادية، وفي مقدمتها صورة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي يندرج ضمن حرية الرأي والقناعات الشخصية التي كفلتها كافة القوانين والأعراف الدولية.

إن تحويل المؤسسات العامة إلى ساحات لتصفية الحسابات السياسية أو تقييد حرية الانتماء يعد سلوكاً مرفوضاً يتنافى مع مبادئ العدالة التي يجب أن تسود

تضامن واسع مع “ناصر الكازمي
وفي هذا الصدد، أعلن ناشطون وشخصيات اجتماعية عن تضامنهم الكامل واللامحدود مع الأستاذ ناصر الكازمي معتبرين أن ما يتعرض له من إجراءات على خلفية مواقفه الوطنية هو انتهاك صارخ لمبدأ الإنصاف

أبرز نقاط الموقف الحقوقي:
تجريم التمييز: لا يجوز معاقبة الموظف أو إقصائه بناءً على هويته أو انتمائه السياسي.

سيادة القانون: يجب أن تبقى الوظيفة العامة محكومة بمعايير الكفاءة والقانون، بعيداً عن الانتقائية.

الحقوق الثابتة: الحقوق الوظيفية مكتسبة بقوة القانون ولا تسقط بالمواقف السياسية.

رسالة ختامية
يظل الانتماء للوطن ورموزه فخراً لا يُجرّم، وتستمر المطالبات بضرورة حماية الكوادر الوطنية من أي تعسف يطال أمنهم الوظيفي أو كرامتهم الإنسانية، تأكيداً على قاعدة: “الحقوق لا تُصادر، والهوية خط أحمر”

زر الذهاب إلى الأعلى