اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

لتنفيذ خارطة الطريق مع الحوثيين.. النظام السعودي يطيح بالقائد (عيدروس الزُبيدي)

 

‏تحدث سلطان العرادة أن القائد عيدروس الزُبيدي كان يرفض التسوية النهائية مع الحوثي بالشكل الذي أرادت السعودية أن يوقع عليه أعضاء المجلس الرئاسي،
وأنا كذلك ذكرت هذا الأمر في أكثر من مساحة صوتية.

لكن السؤال المهم: لماذا رفض الزُبيدي التوقيع على هذه التسوية؟
لأنها ببساطة كانت تعتبر استسلامًا صريحًا للحوثي، وإعطاءه ما يقارب 80% من ثروات المحافظات الجنوبية، ولا يبقى لأبناء الجنوب سوى 20% فقط من خيرات أرضهم.

أي اتفاق بهذه الصيغة لا يمكن أن يُسمى سلامًا، بل تفريطًا بالحقوق وبيعًا لتضحيات شعب كامل.

وعندما رفض الرئيس عيدروس الزُبيدي هذا المشروع، تم استدراجه من قبل السعودية تحت عناوين أخرى، كتحرير وادي حضرموت من المنطقة الأولى، لتبدأ بعدها سلسلة من الأحداث التي يعرفها الجميع، وما تلاها من غدر وخيانة طال القوات المسلحة الجنوبية.

وقلتها سابقًا وأكررها الآن: لو أن الرئيس عيدروس الزُبيدي وافق على التوقيع ومنح الحوثي ثروات الجنوب، لرفعت السعودية صورته في إعلامها كبطل وصانع سلام.

لكنه رفض أن يبيع حق أبناء الجنوب، ولهذا أُبعد من المشهد.
ومهما حاولوا تغييب الأدوار، فالمواقف لا تُنسى… وسيعود لهم من حيث لا يتوقعون

زر الذهاب إلى الأعلى