# “صيرة”- تستغيث.. مخلفات الأسماك تحاصر الساحل والجمعية السمكية تطلق “ناقوس الخطر

عدن | صيرة
يواجه ساحل صيرة التاريخي في العاصمة المؤقتة عدن تهديداً بيئياً وشيكاً، إثر توقف مفاجئ لخدمات نقل مخلفات تقطيع الأسماك، ما أدى إلى تكدسها بكميات كبيرة وتحولها إلى بؤر تلوث تهدد النظام البيئي البحري والنشاط السياحي في المنطقة.
تفاصيل الأزمة
أطلقت جمعية صيادي خليج صيرة التعاونية السمكية الإنتاجية في بيان عاجل صدر اليوم الأربعاء 29 أبريل 2026، تحذيراً شديد اللهجة من استمرار هذا التوقف.
وأشارت الجمعية إلى أن تراكم هذه المخلفات لم يقتصر على اليابسة فحسب، بل امتد ليشمل الممرات البحرية، مما أعاق حركة قوارب الصيادين وشوّه المنظر الجمالي للساحل.
تداعيات بيئية وخدمية
أكدت الجمعية في بيانها أن الوضع الراهن أنتج جملة من الأضرار، أبرزها:
انتشار الروائح الكريهة التي باتت تطرد الزوار وتؤثر على التجمعات السكنية القريبة.
تلوث الموائل البحرية مما قد يؤدي إلى تسمم الأحياء البحرية وتراجع الثروة السمكية في الخليج.
عرقلة النشاط اليومي للصيادين الذين يعتمدون على هذا المرفق الحيوي كمصدر دخل أساسي.
إن الصور الميدانية توثق كارثة بيئية تزحف نحو الساحل، ولا يمكن الوقوف مكتوفي الأيدي أمام هذا التدهور الذي يمس سلامة بيئتنا ومعيشة أهالينا
مطالبات بالحل المستدام
وفي ختام بيانها، طالبت الجمعية الجهات المختصة في السلطة المحلية ومؤسسات النظافة بـ:
1.الاستئناف الفوري لعمليات نقل المخلفات ورفع وتيرة العمل لتدارك التراكم الحالي.
2. اعتماد آلية مستدامة تضمن عدم تكرار التوقف، وتكفل التخلص الآمن من المخلفات بعيداً عن الشواطئ.
3.الاستجابة العاجلة لنداءات الصيادين والأهالي لحماية خليج صيرة من كارثة بيئية قد يصعب احتواؤها مستقبلاً