الرابع من مايو، لن تكون هناك سيادة تضاهي المجلس الانتقالي الجنوبي

سالم حسين الربيزي
دعوة الأوطان حين يدعوك ضبضب أو جبل شمسان. قل حان الأوان الآن، فإذا كان الوعد دينًا على الإنسان، فإن نداء الوطن الجريح عار وذمة في عنق كل من ينتمي إليه .
إن الرابع من مايو بداية مرحلة جديدة ومهمة في مسيرة شعبنا الجنوبي. أخي الجنوبي، مشاركتك في هذه المناسبة واجب وطني وأخلاقي بالغ الأهمية، للمشاركة في صناعة القرار الجنوبي الذي تحاول بعض القوى الخارجية سلبه من الإرادة الشعبية الجنوبية.
كن حريصًا على إحياء هذه الذكرى العظيمة بمشاركتك في يوم تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي وحّد الصفوف والكلمة الجنوبية على المبادئ الوطنية التحررية، نحو الهدف السامي: استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة الوطنية.
سيبقى 4 مايو خالداً في ذاكرة كل جنوبي غيور على الكرامة والعزة للأرض والإنسان الجنوبي، وستظل هذه الذكرى النواة الصلبة التي حطمت كل مطامع الغزاة الواهمين باحتلال الجنوب ، لقد ارتقى المجلس الانتقالي الجنوبي بالقضية الجنوبية إلى دول صناعة القرار الدولي، كمفوض شعبياً في الداخل والخارج، من بعد الفراغ والشتات الذي زرعه الاحتلال اليمني ليمزق نسيجنا الاجتماعي الجنوبي منذ ثلاثة عقود من الزمن.
أخي الجنوبي أنت تعلم وغيرك يدرك حقيقة أطماع السعودية وأدواتها باستهداف وطنك الغالي الجنوب، وما يجري من نهب لثروات الجنوب أمام مرأى الجميع. أفلا يحزنك نهب الاحتلال السعودي؟ فإن تفاعلت وشاركت، ستنتهي فلول الأطماع. فالجميع ينتظر بصمتك بالمشاركة الفاعلة التي تصنع الأمل والتفاؤل والابتسامة المشرقة لمستقبل الجنوب الواعد.
كن حاضرًا وشارك مع أبناء شعبك الجنوبي، فأنت تمتلك إرثًا تاريخيًا عريقًا، نشأت جذورك من أقدم حضارة عربية أصيلة في العرب العاربة. فلا تدع حياتك تعيش في وهن من يريد طمس تاريخ حضارتك التي لا لاتساويها كنوز العالم ،