اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#عن قيادته.. آلسفير السعوي ال( جابر) يضع الدولة الاتحادية في مواجهة “المشروع الجنوبي”

الرياض | خاص


في تطور سياسي لافت يعكس توجهات المرحلة المقبلة، كشفت مصادر وثيقة الاطلاع في العاصمة السعودية عن كواليس اللقاءات الجارية مع الوفد الجنوبي، حيث نقل السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، رسائل واضحة متحدي ابناءالجنوب وارادتهم الحرة

 

وأفادت المصادر بأن السفير آل جابر أبلغ الوفد الجنوبي رسمياً بأن توجهات قيادة المملكة العربية السعودية تستند إلى بقاء الجنوب ضمن إطار الدولة اليمنية الاتحادية

مشيرة إلى أن هذا المسار، الذي يتضمن مشروع الأقاليم، يمثل الرؤية المدعومة من قبل النظام السعودي لإنهاء الصراع، وهو ما وضع الطموحات الجنوبية بـ “استعادة الدولة” أمام تحدٍ ديبلوماسي معقد ويقول الاعلامي الجنوبي حسين بن عطاف: الرياض تبحث عن مخرج من “النفق اليمني”


وفي أولى ردود الفعل الإعلامية على هذه التسريبات، اعتبر الإعلامي الجنوبي البارز، بن عطاف، أن هذا الطرح يعكس محاولة للهروب من الواقع الذي أفرزته سنوات الحرب.


وقال بان هذا دليل واضح على محاولة الخروج من النفق اليمني الذي أوقعت الرياض فيه نفسها، بعد الفشل في استعادة الشرعية لصنعاء، وفي المقابل الفشل في إجهاض المشروع الجنوبي الراسخ على الأرض.” —جمال بن عطاف

وطرح ” حسين بن عطاف” تساؤلات جوهرية تشكك في واقعية فرض هذا المشروع على القوى الفاعلة ميدانياً، ملخصاً المشهد في نقطتين:
1/هل سيقبل الحوثيون فعلياً التنازل عن نفوذهم المطلق في صنعاء والقبول بالذوبان في دولة اتحادية؟

2/هل سيقبل أبناء الجنوب “مشروع آل جابر” الذي يتصادم كلياً مع تطلعاتهم في استعادة دولتهم المستقلة؟


واختتم الإعلامي الجنوبي قراءته للموقف بالتحذير من مغبة القفز على إرادة الشعوب، مؤكداً أن محاولة فرض مشروع الدولة الاتحادية “بالقوة” لن ينهي النزاع، بل سيؤدي بالضرورة إلى **فتح جبهات حرب جديدة** بين الجنوبيين والجهات الساعية لفرض الوحدة الاتحادية قسراً، مما يجعل المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة على التصعيد

زر الذهاب إلى الأعلى