#زلزال سياسي في “قمة جدة” السعودية وانسحابات مفاجئة عصفت بالاجتماع والإمارات تودع “أوبك”

متابعات/ خاصة
شهدت أروقة الدبلوماسية الخليجية تطورات دراماتيكية غير مسبوقة، حيث انتهت “قمة جدة” إلى حالة من الإرباك السياسي عقب سلسلة من الانسحابات المتتالية وغياب التمثيل الدبلوماسي لبعض الدول، في مشهدٍ وصفه مراقبون بأنه “الشرخ الأعمق” في جدار العمل المشترك منذ سنوات
بدأت ملامح الفشل تلوح في الأفق منذ اللحظات الأولى، حيث سجلت سلطنة عُمان غياباً كلياً عن التمثيل في القمة، دون إبداء أسباب رسمية مسبقة. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فبعد انطلاق الجلسة الافتتاحية بنحو *20 دقيقة فقط، فاجأت وفوددولة قطر، ودولة الكويت، ودولة الإمارات العربية المتحدة** الحاضرين بمغادرة قاعة الاجتماع بشكل جماعي ومنظم.
وعلق سياسيون بان هناك ارباك إعلامي عكس الهواء مباشرة حالة التخبط التي عاشتها القنوات الرسمية السعودية اذ اضطر المراسلون لتعديل تقاريرهم من “بدء أعمال القمة” إلى “مغادرة الوفود” في غضون دقائق، وسط ذهول ساد الأوساط الإعلامية
في الخطوة الأكثر تأثيراً على الصعيد الاقتصادي العالمي، تزامنت هذه التطورات مع إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة انسحابها الرسمي من منظمة “أوبك” وتحالف “أوبك بلس
هذا القرار يمثل تحولاً جذرياً في سياسات الطاقة المنطقة، ومن شأنه أن يعيد رسم خارطة التوازنات النفطية العالمية، خاصة وأنه يأتي في توقيت حساس تشهده أسواق الطاقة الدولية
تطرح هذه الأحداث المتسارعة تساؤلات جوهرية حول مستقبل التنسيق السياسي والأمني بين دول المنطقة
هذا الخبر يضع المنطقة أمام مرحلة جديدة من التحالفات، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الساعات القادمة من بيانات توضيحية