الشيخ/ عصام هزاع الصبيحي: رجل الدولة والقبيلة.. رائد البناء وحارس المبادئ

اديب فضل
_في قلب “طور الباحة” ومن نسل أسرة “صبيحية” ضاربة في جذور الأصالة والكرم، وُلد الشيخ عصام عبده هزاع الصبيحي في قرية “طفيح” بمنطقة “الكردوف”
لم يكن انتماؤه لهذه الأرض مجرد لقب، بل كان التزاماً وجودياً تُرجم إلى مواقف وطنية وإنسانية جعلت منه واحداً من أبرز المراجع القيادية في الجنوب
عقيدة النضال ومواجهة العدوان
_حين تعرضت الأرض لعدوان (الحوثي-عفاشي)، لم يقف الشيخ عصام موقف المتفرج
كان “مهندس الحشد” الأول،
_حيث بذل الغالي والنفيس في استنهاض همم أبناء الصبيحة الأبطال وتوحيد صفوفهم للذود عن الأرض والدين، مسطراً بذلك دوراً نضالياً سيبقى محفوراً في ذاكرة الأجيال._
_إعادة بناء المؤسسة الأمنية والعسكرية_
_تجلت حنكة الشيخ عصام في اللحظات الحرجة؛ فعقب أحداث أغسطس وما تلاها من نهب للمعدات، أخذ على عاتقه مهمة إعادة تسليح وتجهيز قوات الحزام الأمني في الصبيحة بالأطقم والمعدات، مدركاً أن الأمن هو صمام أمان المجتمع
_ولم يقتصر دعمه على منطقته فحسب، بل امتدت أياديه البيضاء لتجهيز جبهات المقاومة الجنوبية في الضالع، ورفد اللواء التاسع (بقيادة العميد فاروق الكعلولي) بكل ما يلزم ليكون قوة ضاربة في وجه التحديات
رجل السلام وميثاق الشرف
إيماناً منه بأن الجبهة الداخلية القوية هي أساس النصر، قاد الشيخ عصام جهوداً مضنية لإنهاء ملف “الثارات القبلية” المعقد في الصبيحة
_كان الأب الروحي وراعي “ميثاق الشرف الصبيحي”_الذي حقن الدماء وأعاد السكينة للبيوت، محولاً الصراعات الجانبية إلى وحدة صف وتآخي
الوفاء للرموز (قضية اللواء محمود الصبيحي)
_لم ينسَ الشيخ عصام رفاق الدرب والرموز الوطنية؛ فكان له دور محوري ومؤثر في دعم جهود الإفراج عن اللواء محمود الصبيحي، بالتنسيق الوثيق مع لجنة الأسرى برئاسة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، وبجهود حثيثة مع الأستاذ عادل الحدي، لتكتمل الفرحة بعودة الهامة الوطنية الكبيرة إلى أهله وناسه
بصمة الخير.. تنميةٌ لا تنقطع
_لم تكن السياسة والعسكر ميدانه الوحيد، بل كانت “التنمية” هي رسالته الصامتة،رعى ومول الشيخ عصام عشرات المشاريع الخيرية التي لامست حياة المواطن البسيط، من
١)_حفر آبار مياه الشرب في المناطق القاحلة._
٢) _ترميم المدارس لضمان مستقبل الأجيال._
٣) _استحداث وشق الطرقات الوعرة في مديريات الصبيحة ولحج والضالع._
_الخلاصة:
_إن الشيخ عصام هزاع الصبيحي يمثل النموذج المعاصر للقائد الذي يجمع بين هيبة القبيلة ومسؤولية القائد الوطني.
_هو رجلٌ لم يصنعه المنصب، بل صنعته المواقف، ورسمت ملامحه التضحيات، ليظل رمزاً للعطاء وبناء الإنسان في زمن الصعاب._
#لا_لشرعنه_الاخوان
#جنوبين_نرفض_الوصايه
#المجلس_الانتقالي_ممثلنا_الوحيد