وثائقي.. النفط مقابل الدم.. من هو كبير موردي السلاح للحوثيين من ايران؟

وثائقي.. النفط مقابل الدم.. من هو كبير موردي السلاح للحوثيين من ايران؟
النقابي الجنوبي /متابعات
في الوقت الذي صنفت فيه الولايات المتحدة سعيد الجمل ضمن قوائم الإرهاب، تسربت صورًا كثيرة نشرتها وسائل الإعلام المحلية والإقليمية إنها للجمل، ولكنها كانت حملة ممنهجة من قبل إيران للتضليل على الإعلام، حيث أن الصور التي نُشرت لم تكن له، حيث حصلت “ وكالة خبار الآن” على الصورة الحقيقية بشكل حصري والتي تُنشر لأول مرة لسعيد أحمد محمل الجمل، والبيانات الخاصة به
حسب مصادر خاصة في المخابرات الحكومية في عدن لـ أخبار الآن، ففي مايو/ آيار 2013 قام سعيد الجمل بشراء عقارات في اليونان بمبالغ كبيرة، حيث بدأت علاقاته بالتوسع داخل الإتحاد الأوروبي وتركيا، فقد عقد عدد من الصفقات التجارية مع رجال الأعمال في اليونان وقبرص، من ضمنهم (كونستانتينوس ستافريديس) الذي شملته العقوبات الأمريكية لتعاونه مع الجمل في تهريب النفط الإيراني من خلال الشركة المملوكة له والتي تحمل أسم Fani Oil في اليونان.
وتكشف وثيقة من مكتب الإنتربول الدولي الاسم المزيف الذي استخدمه سعيد الجمل في التنقل خارج إيران، وذلك من خلال جواز سفر إيراني يحمل أسم “رامي أبو أحمد” وبحسب الإنتربول فأن الجمل تنقل بالعديد من جوازات السفر الصادرة بأسماء مختلفة من عدة بلدان، وهو ما يصعب عملية رصد مكانه الدقيق والقبض عليه، حيث يُعتبر مطلوبًا للعدالة بحسب قوائم الداعمين للإرهاب الصادرة عن الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي.
و
تكشف وثيقة من مكتب الإنتربول الدولي الاسم المزيف الذي استخدمه سعيد الجمل في التنقل خارج إيران، وذلك من خلال جواز سفر إيراني يحمل أسم “رامي أبو أحمد” وبحسب الإنتربول فأن الجمل تنقل بالعديد من جوازات السفر الصادرة بأسماء مختلفة من عدة بلدان، وهو ما يصعب عملية رصد مكانه الدقيق والقبض عليه، حيث يُعتبر مطلوبًا للعدالة بحسب قوائم الداعمين للإرهاب الصادرة عن الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي.
انتهج الجمل عمل الظل في تهريب النفط الإيراني وتمرير الأموال الخاصة بها إلى المليشيات على مدى سنوات، عن طريق عدد من الطرق من أبرزها نقل النفط من الموانئ الإيرانية على مراحل متعددة، ونقل النفط من سفينة إلى أخرى في وسط المحيط، بعيدًا عن سلطات الموانئ والمراقبة، وإدخال مواد كيميائية أو علامات يمكن أن تغير البصمة الجيوكيميائية للنفط الإيراني والتي بدورها تجعل التعرف عليه أكثر صعوبة من قبل المراقبين الدوليين، بعد ذلك يتم البيع لشركات أوروبية صغيرة.
مصدر مقرب من جماعة الحوثي في صنعاء (طلب عدم ذكر أسمه) يقول لـ “أخبار الآن” بأن الجمل نشأت بينه وبين النظام الإيراني عدد من الخلافات، “حصلت خلافات حول نسبة حصته من عملية التحويل للحوثيين، وكذلك بعض الأمور السياسية، خصوصًا بعد أن قامت إيران بتهريب أحد أعضاء الحرس الثوري الإيراني إلى اليمن (حسين ايرلو)، وإعلانه سفيرًا لها في صنعاء” حيث حصل تغييرات داخل تكوين هيكل الجماعة، يأتي ذلك بعد أن تسرب للإعلام تورط شبكة (سويد للصرافة) و(شركة الحظاء) في تبييض الأموال وتهريبها للحوثيين من إيران، والتي تعتبر أحد أذرع الجمل في اليمن، حيث صنفتها فيما بعد الولايات المتحدة ضمن قائمة الإرهاب في القائمة ذاتها التي ذُكر فيها الجمل.
ما جعل المساعدات التي كانت ترسلها إيران للجماعة تتوقف، تحديد في أول 2021 عندما خسر الحوثيون رهان إيران وحزب الله في إسقاط مأرب، ووفاة السفير الإيراني لدى جماعة الحوثي في ظروف غامضة، لحقها تصنيف الجمل ومجموعة كبيرة من الشبكة التابعة له ضمن قوائم الإرهاب، “ومنذ ذلك الحين اختفى سعيد الجمل في ظروف غامضة”