تفحيط .. إلى وليمة طارق .. قناة عدن خط أحمر

 

وئام نبيل علي صالح

تقافزت الوحوش المفترسة والاشباح حينما أشتمت رائحة الدولار على مائدة وليمة طارق الفار من داره والذي قلل من مقداره.

حينما أشتدت الحرب ودارت رحاها على جنبات قصر عمه الهالك (علي عفاش) في حدة وتحديداً خلف المول التجاري، كانت عصابات الحوثي الرافضية تأتي من كل حدب وصوب، تتقافز من كل فج عميق لظفر بالنصر والتمكين على رجلها الأول الذي مكنها وساعدها للسيطرة على جل محافظات اليمن. لكن قاموسها الرافضي بعقيدة شيعية لم ولن تعفي معاوية بن أبي سفيان حتى اللحظة بالرغم من مرور قرون، كان الهالك يقبض على جواله للضغط على أزراره مستنجداً بابن أخيه الفار (طارق) الذي أختفى كخفاش في نهاره ولا يظهر إلا في ظلام دامس.

وعلى أمره عظ في نواجذه وسلم أمره لله فأنتزعت روحه وتمَ إحضار بطانية متسخة لتغطيته.

اليوم هاهو طارق يبذخ أموال طائلة في مضمار هو غير أهل له، ويعلم يقيناً بأن لا نصر لقواته التي يزعم أنها جند مجندة فاتحة لصنعاء وأبوابها .. حلم لم ولن يتحقق على يديه وهو مدركاً لهذا، وبذلك ليس أمامه من بد إلا فتح قناة إعلامية بمسماها (الجمهورية) بعد أن تغافلته قناة اليمن اليوم التابعة لابن عمه (احمد).. بحسب المصادر فإن هُناك حرباً تدور بينهما من خلف الكولسة ولا يظلم ربك أحدا.

هذهِ القناة المتجمهرة فتحت شهية الكثير للالتحاق بها، ومن بوابتها نطت السنة حداد لمهاجمة قناة عدن المستقلة، هذهِ القناة الجنوبية التي خطت طريقها نحو المجد، فرجمت كما ترمى الأشجار المثمرة بالاحجار، انطلقت الأقلام التي مولت من هُناك صوب الصوت الحر الفضائى الجنوبي، لكنها تحطمت على يدي أبناء الجنوب الشرفاء، فكانت العاقبة الخزي والعار لكل من ساهم وشارك في محاولة واد قناتنا الفضائية الجنوبية، تباً وتب لهؤلاء الذين نعقوا وان أنكر الاصوات لصوت الحمير

نكز

المدرسة العفاشية المخابراتية ظلت طريقها لاسيما بعد اختراقها من منظومة الإخوان التكفيرية، إذ أن اللواء غالب القمش، رئيس جهاز الأمن السياسي كان داهية في المكر والخداع ذلك من خلال اللعب بأوراقه المخابراتية المظللة لولي نعمته (عفاش)، لقد استطاع أن يحول الجهاز المخابراتي إلى آلة تابعة لجماعة الإخوان المسلمين، لم يفق عفاش من غيبوبته إلا حينما وقع الفاس في رأسه، لم يصحو إلا بعد أن رأى أصحاب العمائم السوداء، والذقون الكثة تسرح وتمرح في جهاز قيل عنه بأنه اخواني بإمتياز .. الأمر الذي جعل أصحاب مهنة الصحافة بين أيديهم وبذلك لقد كان الاسود العنسي (انور) المذيع المتنفذ في قناة BBC أداة من أدوات المطبخ الإرهابي التكفيري، ثمَ بعد ذلك أصبح اليوم طالباً مجتهداً في مدرسة الرافضة اليمنية الحوثية.. أنه الافعى الصحراوية السامة التي تلدغ خصمها لتميته.

الاسود العنسي (أنور) الحرباء التي ترميك بألوانها المتعددة مثلها ومثل قوس قزح.. تباً لكل منافق كذاب أشر.

مقالات ذات صلة