اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

قضية اختطاف (عشال) وحكمة ودهاء الرئيس القائد (عيدروس) القاتلة للحوثيين والاخونجيين

وئام نبيل علي صالح

تنتزع الملائكة الروح من الجسد كما تنتزع الجذور الضاربة في الارض، ذلك في حال ان الانسان لسانه غير رطبة بذكر الله، وبذلك فإن المؤامرات والدسائس التي تحيكها القوى المعادية للجنوب واهله سيتم انتزاع ارواحها من اجسادها لطالما وان عدائها بلغ ذروته .. سحقا للمحتلين اليمنيين بكافة اطيافهم والوانهم السياسية المختلفة، والحرية والكرامة والامن والاستقرار لوطننا الجنوبي واهله اجمعين دون استثناء منهم الصالحلين والطالحين.

قميص المختطف (عشال) وهو منهم براء

اعلن اللواء/مطهر الشعيبي، مدير امن عدن بأن في تاريخ 12 يونيو 2024م ابلغ عن اختفاء المقدم “علي عشال الجعدني”

من جانبها ردت الكاتبة العدنية/ رحاب محمد صالح العدني بأن اللواء/شلال شائع، قائد جهاز مكافحة الارهاب هو الذي صحح المفهوم والبلاغ والذي قال فيه بأن المقدم (علي عشال) اختطف، ومن هُنا سخرت اجهزة الدولة في سبيل الوصول اليه.. تكلل البحث عن اللقاء القبض على مجموعة من افراد عصابة (يسران المقطري) والمطلوب امنيا عبر الانتربول.

موقف الرئيس القائد (عيدروس الزُبيدي) والمجلس الانتقالي

منذُ الوهلة الأولى لقضية اختطاف المقدم (علي عشال الجعدني)، شكل الرئيس القائد (عيدروس الزُبيدي)، لجنة خاصة مكونة من تشكيلات أمنية مختلفة من العاصمة الجنوبية عدن، ومحافظة أبين، وتمَ تكليف هذه اللجنة بمتابعة القضية، والوصول إلى المتهمين.
وتمخضت جهود اللجنة بالوصول إلى المعلومات التي تمَ كشفها في إيجاز صحافي، بعد التحقيقات التي جرت من قبل النيابة العامة.
ووفر المجلس الانتقالي الجنوبي بيئة ملائمة، ومناسبة لعمل اللجنة الأمنية، وترك لها المجال الكامل لعمل اللازم في قضية اختطاف المقدم علي عشال الجعدني، ولم يتدخل المجلس الانتقالي الجنوبي بأي شيء يخص عمل اللجنة الأمنية المشتركة من إدارة أمن العاصمة عدن، وإدارة أمن محافظة أبين، وليس لهُ أي علاقة بما تتخذه اللجنة الأمنية من إجراءات أو قرارات، باعتبار أن اللجنة الأمنية اتخذت إجراءاتها الأمنية المعمول بها.
وكما عهدنا من رئيسنا وقائدنا (عيدروس الزُبيدي) في مواقفه الصلبة ازاء قضايا وطنية كهذه والتي تعد من اخطرها كونها ستعرض الامن القومي للخطر، لاسيما وان جهات خارجية واقليمية كان لها الدور الكبير في تأجيجها واشعال الفتنة بين ابناء الجلدة الواحدة، بهكذا اعطى اوامره للجهات المختصة سرعة البحث، ومنحها وقت محدد ورفع تقرير متكامل عنها ،إلا ان الظروف الطارئة اجبرته على المغادرة كونها تتعلق بوطننا الجنوبي، تلك الظروف مفادها وجود اتفاقات بين الحوثيين والمملكة العربية السعودية وحكومة ماتسمى الشرعية، قد يقول قائل نحن كجنوبيين ليس لنا علاقة بها، وبناء عليه نجيب : ان المحتل اليمني دوما سخر عقله وكل مايملك من قدرات والاستعانة بالخبرات الاجنبية ايجاد منفذ من خلاله يتمكن من استبعاد المجلس الانتقالي الجنوبي من أي مفاوضات، كذلك يسعى الاعداء لايجاد شرخ بين التحالف العربي والمجلس الانتقالي الجنوبي والتي ان حدث هذا لاسامح الله فإن قوى الاحتلال اليمني حققت مكتسبات وضمنت بقاءها واستمراريتها في هيمنتها على الجنوب إلى ان تقوم الساعة.

الامن في عدن وأبين يداهم الجهة المنفذة لعملية الاختطاف .. خلية (يسران المقطري)

نشرت وسائل الاعلام المختلفة، عن قيام قوات الامن الجنوبي بمداهمات واسعة على ضؤ معلومات استخباراتية وكاميرات الرصد عن تحديد الهدف، وكشف الجهة التي قامت باختطاف المقدم (علي عشال)، بمشاركة قوات امن محافظة أبين وبقيادة ابو (مشعل الكازمي) بصفته المسؤول الاول امنيا، واسفرت المداهمة عن استشهاد جنديا اثناء الاشتباكات في منطقة الممدارة، وتناقلت وسائل اعلامية بأن المجرم البطة وقع اسيرا في يد القائد ابو (مشعل) ولم يؤكد أو ينفي ماتمَ تداوله، واعتبرنا السكوت اجابة بنعم، لكننا فوجئنا وبعد مرور ايام بأن (البطة) يظهر بفيديو يتحدث عن العملية التي تمت وجلها مغالطات وادعاءات اُمليت عليه من قبل الجهة التي احتضنته ألا وهي مليشيات الحوثي والمتخادمة مع جماعة الاخوان اليمنية، مع ان الافتراضية تقول كان يجب على القائد ابو (مشعل الكازمي) التوضيح للراي العام عن صحتها من عدمها (تكذيب – نفي)، لكن لم يحصل من هذا شيئاً

اللجنة الامنية والبيان الصحفي

وفي هذا الصدد ونظرا لحساسية القضية فقد حرصت اللجنة الامنية برئاسة الفريق الركن/محسن الداعري، وزير الدفاع، وعضوية كلا من مدير امن العاصمة عدن، ومدير امن أبين، وعدد من قيادات عسكرية وامنية تولت عملية متابعة احداث قضية متشعبة ومعقدة لطالما وان الجناة فارين من وجه العدالة.
..
أصدر مدير عام ادارة أمن العاصمة عدن، اللواء الركن مطهر الشعيبي إيجاز صحفي قدم خلاله نتائج التحقيقات في قضية اختطاف المجني عليه المقدم علي عبدالله محمد مسعود عشال الجعدني.
وقال اللواء مطهر الشعيبي، في يوم 12 يونيو 2024 الساعة الخامسة وسبعة عشر دقيقة مساءً تقريباً، تمَ اختطاف المجني عليه علي عشال الجعدني في منطقة التقنية عندما كان على متن سيارته هونداي لون كحلي وذلك من قبل عصابة مسلحة تستقل باص فوكسي أبيض معتم إلى مكان مجهول.
وفي 13 يونيو 2024 تمَ تسجيل بلاغ جنائي بواقعة الاختطاف في شرطة كابوتا رقم: 40 لعام 2024 وذلك بعد التأكد من متابعة تسجيلات كاميرات المراقبة، علماً بأن البلاغ الأول كان بلاغ فقدان حيث تمَ التواصل مع جميع الأجهزة الأمنية في عدن والذين أفادوا بعدم المجني عليه لديهم.
في مساء نفس اليوم 13 يونيو تمَ ضبط المشتبه به سميح عيدروس عبد الرحمن النورجي من قبل شرطة الممدارة، والذي ظهر من خلال تسجيلات المراقبة أنه آخر شخص التقى بالمجني عليه في منطقة التقنية شارع الخمسين، ومغادرته قبل اختطاف المجني عليه بدقائق معدودة، وتمَ الإفراج عن المشتبه به سميح النورجي بتاريخ 15 يونيو 2024 بناءً على طلب مدير مكافحة الإرهاب في عدن حينها يسران المقطري الذي التزم بإحضاره عند وقت الطلب، إلا أننا فوجئنا بأن يسران المقطري ونائبه سامر الجندب غادرا إلى خارج الوطن في تاريخ 16 يونيو 2024.
ومن خلال التحريات ومتابعة تسجيلات كاميرات المراقبة وبتتبع خط سير الباص الفوكسي الذي نفذت به جريمة الاختطاف تمَ ضبط مجموعة من المشتبه بهم في القضية. ومن خلال التحقيق معهم تمَ معرفة المسؤولين الرئيسيين في القضية بالتنسيق مع الحزام الأمني وإدارة أمن محافظة أبين وجهاز مكافحة الإرهاب. كما تمَ القبض على المتهمين الذين قدموا مساعدات لوجستية أثناء ارتكاب واقعة الاختطاف من خلال الرصد ومتابعة تحركات المجني عليه في منطقة التقنية، وكذلك الشيخ عثمان والمنصورة، منذُ قبل يومين من وقوع حادثة الاختطاف.

النافذة التي بها اوقدت واججت نار الفتنة

بعد ان اصبحت قضية المختطف المقدم “علي عشال الجعدني” راياً عاماً لكل الجنوبيين، كان العدو الخارجي هو الاخر يخطط ويدرس جميع الخيارات المحتملة لأجل نجاحه، وبدوره أوحى لعملاءه في الداخل بسرعة التحرك ورسم تصورات هي اصلا مرسلة من قبله، وتتمثل باقامة مليونية بمسماها مليونية (عشال) وتحت اطارها يتم التحرك هُنا وهُناك وباريحية تامة لصرف الانظار وحرف المسار وتسيسها، ومن قضية جنائية عادلة، إلى سياسية وهُنا كان الباب، وعبره اسقاط العاصمة الجنوبية عدن ليعود المحتلين اليمنيين وبقوة وفي حال نجاحهم يستحيل على الجنوبيين استعادة ماحققت من انتصارات عسكرية كانت أو سياسية.
اللجنة التحضيرية عملت بقضها وقضيضها استنفار طاقاتها ومعاونيها وانصارها واتباعها لجمع المبالغ المحولة وكل عضواً بارز فيها فتح لنفسه رصيداً بنكياً، وبذلك تحولت قضية المختطف عشال البقرة الحلوب والدجاجة الذهبية التي تبيض ذهباً لامعاً، وبذا فإن كل الحلول من جانبها غير مقنعة كونها تدرك بصعوبتها وتعقيداتها كون المدة الزمنية تحتاج وقتاً رغم ان اللجنة الامنية احالت القضية والمتهمين للنيابة العامة، واوكلت وزير الداخلية باصدار اوامره لدائرة العلاقات في وزارته بمخاطبة الانتربول الدولي للقبض على كل من ذكر اسمه كشريك في جريمة الاختطاف وابرزهم المدعو (يسران المقطري) والذي يعد قائداً للخلية.

تدفق السلاح والدعم المادي وتشكيل خلايا سرية

خلال الايام التي مرت بها منعطفات احداث قصة لقضية المختطف المقدم (علي عشال) كان العدو يعد العدة لتنفيذ اجندته القادمة والمتمثلة باعادة احتلال الجنوب مرة اخرى، ولكن هذه المرة باسلوب وطابع اخر ألا وهو جر الجنوبيين للاقتتال الداخلي فيما بينهم حد انهاكهم، وحينما يرى بأن الانهيار عنوان للاطراف الجنوبية المتناحرة، ومن هُنا يأتي دوره بمنح عصاباته بالداخل لتفجير الوضع العسكري، الامر الذي سيسهل عليه عملية اجتياح الجنوب دون مقاومة تذكر لطالما وانه سيتبنى بأن تدخله من أجل انقاذ المواطنين الجنوبيين من لهيب مستعر، وبهكذا فإن المحتلون اليمنيون تقاسموا الادوار فيما بينهم، إذ ان الحوثي اسندت إليه مهمة تزويد عناصره في العمق الجنوبي بمختلف الاسلحة وكذلك بالمال، فيما اسندت مهمة التحريض والدعوات والتوجيه لجماعة الاخوان المسلمين فرع اليمن، وعبر شخصيات متسخة وضالة مضلة، وكذلك تسخيرها لماكنتها الاعلامية ليلاً ونهاراً في نشر اخبار مفبركة وصناعتها في مطابخها الاعلامية، وفتح منصات تواصل بمواقع التواصل الاجتماعي.

ثمَ ماذا بعد ؟

لم تبخل مليشيات الرافضة الحوثية البتة في تزويد خلاياها الداخلية بالجنوب لاسيما في كل من العاصمة الجنوبية عدن، ولحج، والضالع، وشبوة، حد وصولها حضرموت والمهرة.

اعترافات خلايا حوثية الكاشفة لتفاصيل مخطط الرعب الخطير

كشفت مصادر استخباراتية، ان محاضر التحقيق مع  الخلايا المتحوثة، التي تمَ الإطاحة بها في كل من لودر أبين والضالع وردفان ويافع، خلال الأسبوعين الماضيين، تضمنت اعترافات خطيرة لعناصر الخلايا، لا سيما الذين تلقوا تدريبات في معسكرات حوثية والتقوا بقيادات حوثية مسؤولة عن ما اسموها بجهاز الأمن الوقائي.
وأشارت المصادر أن خمسة من القيادات المتحوثة، وهي المسؤولة عن استقطاب (300) شاب جنوبي، تمَ إلقاء القبض عليها، عقب عودتها من صنعاء، واعترفت بحصولها على تمويل مالي وعسكري خاصة العصابات، كسلاح الكلاشنكوف والقناصة والألغام والعبوات الناسفة والطيران المسير كالذي تحصلت عليه عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي.
وافادت المصادر الاستخباراتية، ان زعماء الخلايا “الخمسة” قدموا معلومات خطيرة، منها إعترافهم بتلقيهم وعود من قيادات حوثية رفيعة، بتسهيل مهمتهم من خلال خلايا حوثية اخرى متواجدة في الجنوب، اسندت إليها مهمة اغتيال واستهداف القيادات العسكرية والأمنية الجنوبية التي تشكل عليهم خطرا، والتي سبق وان أصدرت بحقهم أحكام إعدام غيابياً، أمثال اللواء/شلال علي شائع، واللواء فضل حسن العمري، واللواء/فرج سالمين البحسني ومحافظ محافظة شبوة الشيخ/عوض محمد ابن الوزير.
واكدت المصادر، ان قيادة المليشيات الحوثية وعدت زعماء الخلايا الجنوبية المتحوثة بتنفيذ حكم الإعدام لكل من اللواء فرج سالمين البحسني واللواء فضل حسن العمري بالطريقة نفسها التي اغتيل بها اللواء ثابت مثنى جواس، كما وعدتهم بتأمين مسرح المهمة الأولى الموكلة إليهم والمتمثلة بزعزعة أمن إمدادات جبهات كرش وثرة والضالع ويافع، عبر تصفية قائمة من القيادات العسكرية الميدانية وعلى رأسهم اللواء فضل حسن قائد المنطقة العسكرية الرابعة، والعميد/ محسن الوالي، والعميد/نبيل المشوشي، والعميد/مختار النوبي، والعميد/محمود صائل الصبيحي، والعميد/اكرم الحنشي، والعميد/سند الرهوة والعميد/أحمد القبة، والعميد/ حمدي شكري الصبيحي،
وفي الجانب السياسي والإعلامي، اعترفت قيادات الخلايا المتحوثة، انها قدمت اربعة من القيادات العسكرية الجنوبية التي يجب إضعافها وإشغالها بحملات إعلامية تحريضية في نطاق مسؤولياتها ومهامها وعلى مستوى الجنوب بشكل عام، وهم، اللواء/فضل حسن، كونه القائد العسكري الميداني الاول ولصرف اهتمامه بالجبهات، واللواء شلال شائع، وكذا العميد/محسن الوالي والعميد/وجدي باعوم، والعميد/مختار النوبي.
وكشفت الخلايا في إعترافاتها، ان المليشيات الحوثية  إستقطبت خلية إعلامية جنوبية خاصة بذات المهمة، مشيرة ان الخلية الإعلامية تتواجد بالخارج وتحديداً في المملكة الاردنية الهاشمية واخرى في هولندا وبلجيكا وتركيا.

خلايا استخباراتية تقع في قبضة الحزام الأمني

والقت قوات الحزام الأمني في العاصمة الجنوبية عدن، القبض على متهمين يعملان لدى أجهزة استخباراتية تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية، ويتخابران لصالحها، وذلك استمراراً من المحاولات الحوثية لاستهداف الجنوب وعاصمته.
التحقيقات أكدت بأن المتهمين (ج.م.ص)، و (ب.ن.ح)، يعملان مع جهازيّ الأمن العام والأمن القومي لدى مليشيا الحوثي، بحسب المصدر الأمني تمَ تسليم المتهمين إلى النيابة الجزائية المتخصصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما.

سلطنة عمان تقدم (75) مليون دولار والحوثيين”700 ” مليون ريال لاسقاط الجنوب

تحدثت وسائل اعلامية عن ان سلطنة عمان قدمت (75) مليون $ لدعم الخلايا الارهابية الحوثية والقاعدية والداعشية ولقيادات عسكرية وامنية في الجنوب لاسقاط العاصمة الجنوبية عدن، ومن بوابة قضية المختطف الجنوبي المقدم (علي عشال) تكون الحجة للتنفيذ
واكدت بأن الحوثيين قدموا ايضاً مبالغ مالية قدرت بـ 700 مليون ريال يمني لنفس المخطط.

ضبط عشرات القنابل وعبوات ناسفة بنقطة امنية جنوبي لحج

افاد مصدر امني بمحافظة لحج ان نقطة امنية تابعة لقوات الحزام الامني ضبطت عصر يوم الجمعة عدد 15 عبوة ناسفة و30 قعطة من مادة التي ان تي و90 قنبلة هجومية واخرى صوتية وضوئية وكذا قنبلتين ذات احجام كبيرة وغير شائعة الاستخدام في بلادنا.
وفي التفاصيل قال المصدر الامني، إن نقطة امنية جنوب محافظة لحج ضبطت قاطرة محملة بمادة “البطحة” قادمة من صنعاء وفي طريقها عدن، وعند مباشرة افراد النقطة بالتفتيش الروتيني، سارع سائق القاطرة بتقديم مبلغ 2000 ريال سعودي للجنديين الذين صعدا إلى ظهر القاطرة لتفتيشها، وهو ما دفع جنود النقطة على اتخاذ قرار افراغ حمولة القاطرة، واثناء عملية افراغها، اعترف السائق بكل ما تمَ ضبطه من قنابل وعبوات ناسفة.
واضاف المصدر، أنه واثناء عملية التفتيش لقمارة القاطرة، عثر في الواجهة الامامية لدواسة الوقود ورقة مكتوبة فيها اسماء وارقام جولات من كانت ستسلم لهم المضبوطات، وكشف المصدر ان سائق القاطرة، اعترف بأنه وقبل اسبوعين، اوصل إلى العاصمة عدن 40 درع واقي من الرصاص، وانه سلمها لشخص يدعى الادريسي.
وقال خبير المتفجرات العقيد عبدالسلام الصبيحي، ان القنابل التي تمَ ضبطها بنقطة امنية بمحافظة لحج عصر يوم الجمعة منها قنابل هجومية واخرى صوتية وضوئية، تشير تقنيتها وتقنية تشريكها بحشوات صلبة واخرى مسحوقة، بأنها قنابل خطيرة شديدة الانفجار ومشعة، وتشير خصائصها بأنها قنبلة مقلدة لما تسمى بالقنبلة القذرة التي ظهر خطر إستخدامها من قبل التنظيمات الارهابية عام 2002م عندما القت الاستخبارات الامريكية القبض على الأميركي خوسية باديلا، واتهمته بأنه كان على اتصال بتنظيم القاعدة، يخطط للهجوم بقنبلة قذرة.

مصدر يكشف عن تحركات لخلايا ارهابية وصلت عدن قبل ايام لمحاولة تنفيذ مخطط ارهابي

الجمعة/ 2 اغسطس 2024

حذر مصدر محلي من التحركات المشبوهة للخلايا الإرهابية والتخريبية التي دخلت عدن قبل أيام وشرعت في طباعة بروشورات ومنشورات عدائية تستهدف أمن عدن واستقرارها وسكينتها العامة.
وقال المصدر ان التحركات المشبوهة تمَ رصدها يوم الجمعة الموافق 2 اغسطس في عدة احياء بعدن منها حي السعادة بخورمكسر والشيخ عثمان والمنصورة.
وأشار المصدر إلى ان هُناك ترتيبات وتنسيق مشترك مع جهات حزبية واخرى حوثية لشن حملات اعلامية غير مسبوقة لاحداث ارباك للقوات الأمنية في عدن قبل وبعد تنفيذ المخطط التي تنوي القيام به تلك الجهات المعادية.

عاجل : العثور على مئات الاعلام الخاصة بالوحدة المشؤومة بمطعم قريب من ساحة العروض بخور مكسر

(النقابي الجنوبي/خاص) 2 أغسطس، 2024

اكد مصدر امني وثيق بأنه تمَ العثور على مئات الاعلام الخاصة بالوحدة المشؤومة في احد المطاعم القريبة من ساحة العروض بخور مكسر، وافاد القاء القبض على مجموعة كانت تخطط لخلط الاوراق وتسييس المليونية واظهارها بأنها تطالب
ببقاء الوحدة اليمنية، وقال المصدر الامني ان البحث مازال جاري على عصابة مكونة من “7” اشخاص تمَ القبض على “2” فيما يجري البحث عن الاخرين.

مشائخ مخلاف شرعب بتعز اليمنية يعلنون استعدادهم الزحف إلى عدن لمساندة ماتسمى مليونية عشال

(النقابي الجنوبي/خاص) 2 أغسطس، 2024

رصدت النقابي الجنوبي دعوات لبعض القبائل اليمنية المضطهدة من قبل مليشيات الحوثي والداعية تلك القبائل ابناءها للاستعداد للزحف إلى العاصمة الجنوبية عدن لمساندة ماتسمى مليونية عشال.
وتمكنت النقابي الجنوبي من ضبط دعوات لمشائخ مخلاف شرعب بمحافظة تعز اليمنية والمعلنة التأييد للمليونية واستعدادهم للزحف نحو العاصمة الجنوبية عدن.
وعلق نشطاء جنوبيون بأن صنعاء اقرب لهم من عدن يامشائخ تعز فهناك اكثر من 200 ناشطة حقوقية من حرائركم يقبعن خلف قضبان سجون الروافض الحوثيين.

يوم الفعالية.. السبت .. 3 اغسطس اغتيال قائد عسكري جنوبي في لحج من قبل يمنيين

جُل التحذيرات التي اطلقت من قبل إعلاميين وسياسيين جنوبيين بعد كشف المخططات التي اعدت منذُ اكثر من سنة، إلا ان ماتسمى اللجنة التحضيرية للفعالية اصرت تنفيذها، الامر الذي يجعلها عرضة للمساءلة القانونية لاسيما وانها تسببت في مقتل جندي امني في العريش من قبل مسلحين ملثمين مجهولين.
كان يفترض باللجنة فور سماعها لخبر اغتيال النقيب/سلطان بجاش الصبيحي في منطقة الفيوش لحج الاعلان عن تأجيل الفعالية كون الوضع غير مطمئن
وكان مصدر امني اكد تمكن الاجهزة الامنية وبالتعاون مع قوات العمالقة الجنوبية من القاء القبض على منفذين عملية الاغتيال التي طالت النقيب الصبيحي من قبل 3 يمنيين تابعين لمحافظة تعز والذين شاركوا ايضاً في الفعالية التي اقيمت عصراً بعد تنفيذ عملية الاغتيال.

تحديد موعد الفعالية من قبل الحوثي وجماعة الاخوان

واكدت اللجنة التحضيرية لما تسمى بفعالية عشال بأنها ترتبط ارتباط مباشر بقيادات حوثية واخوانية، وذلك من خلال تحديد موعد اقامة الفعالية التي نشرت بمواقع التواصل الاجتماعي، ونشرت في صفحات قيادات تابعة للمليشيات الحوثية والاخوانية
الرافضي محمد علي الحوثي نشر في صفحته (اكس) انا نازل في 3/ 8 محدداً الوقت الرابعة عصراً ومثله الارهابي عادل موفجة.

النقابي الجنوبي/رصد ومتابعة/وئام نبيل علي صالح



زر الذهاب إلى الأعلى