اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

شرعية الفنادق تستنجد بالتحالف لحماية مصالحها في حضرموت.. والجنوب يرد: لاعودة للمحتلين

 

 

علي أبو شلال الجحافي

 

في مشهد بات مكررًا ومكشوفًا، خرجت شرعية الفنادق – ممثلة بقيادة مجلس القيادة الرئاسي – لتطلب تدخلًا عسكريًا من قوات التحالف بذريعة “حماية المدنيين” في حضرموت، في وقتٍ تتصاعد فيه الانتفاضة الشعبية والميدانية ضد فساد هذه الشرعية ومحاولتها المستمرة للسيطرة على ثروات الجنوب.

 

التصريحات التي أدلى بها المتحدث باسم التحالف تركي المالكي، والتي أكد فيها أن التحرك جاء بناءً على طلب من رشاد العليمي، قوبلت برفض واسع من الشارع الجنوبي، الذي يرى أن هذه الشرعية لا تمثل إلا نفسها، ولا هدف لها سوى تثبيت مصالح نخبة فاسدة تم نهب ثروات الجنوب تحت غطائها طوال سنوات.

 

جن جنونهم من حضرموت والمهرة، لا لحماية الإنسان ولكن لحماية مصالحهم وحقائبهم المنتفخة بالنفط والموانئ والإيرادات.

 

شعب الجنوب اليوم بات أكثر وعيًا، وأكثر استعدادًا للتصدي لأي محاولات لاجتياح أرضه من جديد تحت أي غطاء، مدني أو عسكري. فالشعب الذي صمد أمام الحروب والإرهاب والتهميش، لن يسمح بعودة عهد النهب والوصاية مجددًا.

 

رسالة الجنوب اليوم للعالم واضحة:

لن نخاف، لن نتراجع، الجنوب لنا، أرضًا وثروة وقرارًا، ولن تكون حضرموت ولا المهرة مرتعًا لمصاصي ثروات الشعوب.

 

الشرعية الحقيقية اليوم هي في الميدان، في صوت الجماهير، في دماء الشهداء، وفي إرادة أحرار الجنوب، الذين لن يقبلوا بأي وصاية بعد اليوم.

 

كفى عبثًا، الجنوب قرر مصيره، ولن يعود إلى باب اليمن، ولو اجتمع عليه العالم باكمله من اقصاه والى اقصاه

زر الذهاب إلى الأعلى