سيظل القائد الصادق والوفي في قلوبنا ما حيينا

غمدان الشعيبي
اتذكر يوم انعقاد الدورة الرابعة للجمعية الوطنية في العاصمة #عدن عندما اعتلى الرئيس الزُبيدي لإلقاء كلمة وبعد انتهاء الكلمة ادخل ورقة الخطاب في جيبه – تحدث إلينا ونحن في القاعة قائلاً : انا لم احضر هنا لكي القي كلمة مستهلكة لكي لاتقولون الكلام مكرر .. مستمراً في حديثه – فرصة سعيدة ان نجتمع تحت هذا السقف ولنبعد الحواجز الرسمية ونتكلم انا وانتم من القلب الى القلب والذي في قلبه شي يخرجه هنا وسأقف هنا مستقيم حتى استمع آخر لحديث آخر شخص موجود في القاعة، وسأتقبل كل النقد والاراء بصدر رحب ولكن قبل ان نبدأ سأقول لكم شيء واحفظوه بعقولكم وبقلوبكم للوقت وهو : ان هناك أشخاص ينظرون لعيدروس الزُبيدي بعين واحدة لكن اقسم لكم بالله اني لم اشعر منذ ان توليت مسؤوليتي في المجلس الانتقالي والمجلس الرئاسي الراحة النفسية واوجه ضغوطات ومشاكل بسبب موقفي الثابت تجاه “استعادة الدولة الجنوبية ” وهو موقف اطرحه امام المسؤولين الدوليين بما فيهم رؤساء وملوك وقادة دول الخارج مخاطراً بموقعي في مجلس القيادة الرئاسي ومتحمل اي نتائج تحدث لي نتيجة ثباتي بهذا الموقف ولتسألوا اي عضو مجلس القيادة الرئاسي من الجنوبيين وهذا ما أريده منكم في حال حدث لي أمر ما في المستقبل ولن ننتصر إلا بالثبات تجاه قضيتنا وشعبنا فلست أغلى من الجندي الذي يستشهد في جـ ـبهة او في موقع عسكري ولا تغركم هذه الملابس والكرفتة الي امامكم فبداخلي أثقال ما تحمله الجبال .. وسأظل معكم حتى يأخذ الله أمانته ولنبدأ بالاستماع لكم
اقسم بالله بعد هذا الحديث ان كان اغلب الحاضرين مجهز آراءه بل ان بعضهم كان سيتحدث بانتقاد حاد ولكن بعد هذا الحديث صمت الغالبية وقالوا بصوت واحد :” يا ابو قاسم ما عندنا اي حديث .. نسأل الله ان يعينك .. بينما عدد لايتعدا أصابع اليد تحدث إليه بلغة النصح لاشياء تتعلق بالاوضاع الخدمية والعمل على معالجتها ليتم عليها الإجابة من قبل الرئيس الزُبيدي متعهداً انه سيعمل جهده في هذا الإطار
سيظل القائد الصادق والوفي في قلوبنا ما حيينا.