اليوم تبرز الوقائع على الأرض.. لتؤكد ما قلناه مبكراً

بقلم / أياد غانم
اليوم تبرز الوقائع على الأرض لتؤكد حقيقة تلك الحقائق التي كشفها المجلس الانتقالي الجنوبي مبكراً.
حقائق ظلت محل تشكيك وتكذيب، لأن قوى نافذة في الشرعية كانت تمنحها الحصانة، كما تحمي الفساد، وتغطي على الغدر والمؤامرة، وتشوه كل صوت جنوبي يقول الحقيقة.
قالها الانتقالي من أول يوم: هناك من يتاجر بتضحيات الشعب، وهناك من يعمل من أجل بيع مكاسب النصر الذي تحقق بتحرير الجنوب من دنس المليشيات الحوثية، وهناك من يستخدم الشرعية كغطاء لممارسة الغدر وشرعنة الفساد والنهب والهيمنة والارتهان.
كذّبوه.. شككوا فيه.. حاربوه إعلامياً وسياسياً..
واليوم.. تأتي الوقائع على الأرض لتفضحهم واحداً واحداً، وللعلم لن يكون أحمد ماهر ولا عادل الحسني ولا أمجد خالد أول الخونة ولا آخرهم، ما دام وهناك منظومة خرجوا من رحمها ولا يزالون يحظون بكل الرعاية والاهتمام من قبلها، والتي تحتاج اليوم إبعادها وتجميد نفوذها الذي لم يؤمن في الحفاظ على مكاسب النصر بقدر ما عزز من قوة مليشيات الحوثي وأوصلها إلى ما هي عليه اليوم.
اليوم انكشف المستور، وسقطت الأقنعة، وثبت أن الانتقالي كان على حق، وأن من كانوا يهاجمونه كانوا هم من يحمون الباطل.
الحقيقة لا تموت.. وإن تأخر ظهورها
والانتقالي لم يكن يبحث عن سلطة.. كان يكشف مؤامرة.