اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#عبدالله باحاج:ثنائية التضحية والأنتهازيه في المشهد الجنوبي

في ميزان الثوره هناك معادله لا تخطى ففئه تدفع الثمن وفئه تقبض الثمن واما الفئه الأولى فهي القاعده الجماهيريه الصلبه والحاضنه الشعبيه الحقيقيه للمشروع الجنوبي لقضية شعب الجنوب العربي تلك هي الجماهير التي تحتشد بالمليونيات في الساحات هي وحدها من تتحمل كلفة المواجهه المباشره مع آلة القمع والملاحقات والأعتقالات والسجون والدماء منذ احتلال قوى الهضبه الزيديه عام 1994م وهي التي لاتمتلك ارصده بنكيه ولا رواتب بالدولارات ولا تبحث عن مكاسب بل يحركها وعي جمعي بأنها تعيش تحت وطأة مآساة احتلال همجي قمعي صادر الأرض والقرار

واما الفئه الثانيه فيجسدها نموذج القياده المتلونه والمتقلبه التي كانت حتى الأمس القريب في صدارة هرم المجلس الانتقالي الجنوبي تتمتع بأمتيازات ماليه ورواتب باهظه لا تتوقعها الجماهير الصابره الصامده في الميادين. وعند اول اختبار حقيقي ومفصلي للمجلس الانتقالي وقواته المسلحه وقيادته بقيادة الاخ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي كانت المواقف الوطنيه تقتضي الثبات والصمود واثبات الولاء للمبدأ لا للمصلحه

إلا انهم اختاروا ان ينكصوا على عقبيهم وان يفرغوا حمولتهم في منتصف الطريق متجهون للرياض ليبحثوا عن تموضع جديد. ليعلنوا من هناك وبصورة إستفزازية حل المجلس الانتقالي موجهين بذلك طعناتهم الغادره في ظهر الحماهير التي صنعت مجدهم

إن ما أقدم عليه بعض الأخوة في قيادة المجلس الانتقالي ليس مجرد أختلافآ سياسيآ بل هو أنقلاب متكامل الأركان على المشروع الوطني الجنوبي وتنكر فج للقضيه الجنوبيه التي يمثلها وأرتهان واضح لمنطق السمع والطاعة لمن يدفع أكثر في مشهد يجسد بوضوح الفرق بين من يناضل من اجل القضية الجنوبيه ومن يتاجر بها

زر الذهاب إلى الأعلى