المخطط السعودي سيفشل وسينتصر الجنوب وستزول معه سُحب المعاناة

جهاد جوهر
عندما فشلت الرياض عسكريأ في تكريس وجودها على هذه الأرض الطاهرة، تخيل لها أن الخطة البديلة لتركيع هذا الشعب الجنوبي العظيم تكمن في إغراق الجنوب في بحور من المعاناة حرب جديده عنوانها الخدمات والحرب المعيشية، وتكريس حالة البؤس في مختلف جوانب حياة الناس.
كل ذلك يمضي وفق مخطط سعودي مفضوح، انصدم بحائط الوعي الجمعي لشعبنا الصامد المكافح على امتداد طول وعرض الجنوب الحبيب.
إنها مؤامرات دنيئة تحملها الرياض، وهي أكثر خبثًا من سابقاتها، في صورة تكشف للجميع خبث أولئك الهاربين من تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية في مناطقهم التي تركوها للحوثي يعبث بها وبأهلها كيفما يشاء. وأولئك الحمقاء شاخصه ابصارهم نحو الجنوب وأرضه وتربته المهموره بدماء أبطاله وشهدأءه الاحرار .
إن العبث الحاصل في جنوبنا الحبيب، وكل سياسات الحقد والخبث التي يقف خلفها المندوب السعودي وعصابات رشاد العليمي الذين هربوا من معركتهم الحقيقية في تحرير صنعاء لم يعد السكوت عنها ممكنًا. وقد آن الأوان للمارد الجنوبي أن ينتفض نصرةً لهذا الشعب الجبار.
إن التخاذل ومنح المزيد من الوقت للمناورة، من وجهة نظري، قد يقود الأمور إلى منزلقات خطيرة، تجرّ الجنوب إلى مستنقع الفوضى والتمرد، وهذا ما ينتظره الأعداء، إذ يرون فيه نقطة النهاية التي يبلغ عندها المخطط ذروته.
هناك خيارات عديدة يمكن اتخاذها، وهو الأمر الواجب فعله بعد دراسته بعناية واستحضار البدائل المناسبة. وعندها، يجب على كل من ينتمي إلى هذا الوطن الغالي أن يشمّر ساعديه لطرد جحافل الاحتلال اليمني وكل ادواتهم الرخيصة من ابناء الجنوب المدثرين بثوب الحرية بشعار ظاهره الرحمة وباطنه العذاب