من أبين إلى ذمار.. قصة 56 بقرة مسروقة تعيد فتح ملف الوحدة اليمنية بعد 32 عامًا

النقابي الجنوبي/خاص
56 بقرة من أجود السلالات، خرجت من مزرعة الكود في أبين إلى ذمار قبل 32 عامًا، في واقعة يستعيدها الجنوبيون بوصفها واحدة من الحكايات التي تختصر النهب لمقدرات دولة الجنوب تحت شعار الوحدة اليمنية.
ويعيد د. وهيب عبدالله سعد إحياء هذه الحكاية التي تستحضر ما تعرضت له مقدرات دولة الجنوب من نهب عقب حرب 94، وتعيد تسليط الضوء على واقعة لا تزال حاضرة في الذاكرة الجنوبية.
القصة كما يرويها د. وهيب عبدالله سعد :
قبل 32 سنة، شلوا 56 بقرة من مزرعة الكود في أبين.
بقر أصلي، جابوها أيام الشيبة الرئيس سالمين من جنوب أفريقيا ونيوزيلندا أيام دولة الجنوب.
البقرة الواحدة تحلب جردلين حليب، أكثر مما تنتج وزارة الزراعة كلها اليوم.
من سرقهن؟ سارق البقر 😁
المحافظ حق ذاك الأيام يحيى الراعي، نفسه اللي اليوم رئيس مجلس النواب المنتهي.
شلوا البقر بالليل وما صحينا إلا والبقر في ذمار!
56 بقرة، شلها بليلٍ أظلم، كأنه يهرب آثار فرعونية مش بقر.
تخيل، حتى البقر ما سلم منهم.
البقر كانت مدلعة، حليبها يصب صب، وآخرتها؟ لا غابت عليها الشمس إلا وهي مربوطة في ذمار!
يا أخي، بقرنا سرقوها، وعادك تطبل لهم؟
قال لك وحدة وطنية.. أيوه وحدة البقر.