#رسالة وعي | المخدرات… خطر يهدد شبابنا وأمن مجتمعنا

كتب/ د. علي البحر
ظاهرة المخدرات من أخطر الظواهر الدخيلة على مجتمعنا، ولا يقتصر خطرها على الفرد، بل يمتد إلى الأسرة والمجتمع، ويهدد الأمن والاستقرار، ويسهم في إفساد الشباب وانتشار السلوكيات الإجرامية.
كما أن تعاطي المخدرات والاتجار بها يرتبطان بآثار اجتماعية وأمنية خطيرة، وقد يسهمان في انتشار العنف والقتل والتقطع والسلب والنهب، وما يترتب على ذلك من تهديد للأرواح والأموال وإقلاق السكينة العامة.
ومكافحة المخدرات واجب ديني ووطني ومسؤولية مجتمعية مشتركة، تتطلب تكامل جهود الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية والمجتمع، من خلال التوعية والوقاية، والإبلاغ عن التهريب والترويج والاتجار، وتجفيف منابعها، وتطبيق القانون بحق المتورطين، إلى جانب معالجة المدمنين وتأهيلهم وإعادة دمجهم في المجتمع.
وهنا يبرز الدور المهم لرجال الدين من الخطباء والدعاة والمرشدين في توعية الناس، ولا سيما الشباب، بخطورة المخدرات وحرمتها وآثارها على الدين والنفس والأسرة والمجتمع، وتعزيز قيم المسؤولية والوقاية وحماية الأجيال من هذه الآفة.
حماية شبابنا من المخدرات ليست مسؤولية جهة بعينها، بل مسؤولية الجميع، فوعي المجتمع وتكاتفه يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الآفة الخطيرة والمدمرة.
#لا_للمخدرات
#احموا_شبابنا