محلل عسكري: وعود جعل عدن خالية من السلاح أفضت إلى إحكام السيطرة العسكرية عليها

النقابي الجنوبي/خاص
اتهم المحلل العسكري خالد النسي جهات سعودية بالعمل على تعزيز الوجود العسكري في العاصمة عدن، معتبراً أن الوعود المعلنة بجعل المدينة خالية من السلاح وتحقيق الأمن والاستقرار انتهت، وفق تعبيره، إلى فرض سيطرة عسكرية واسعة على المدينة خلال الأشهر الماضية.
وقال النسي إن فلاح الشهراني أعلن في وقت سابق أن الهدف يتمثل في جعل عدن “مدينة خالية من السلاح لتنعم بالأمن والاستقرار والتنمية”، لكنه اتهمه بـ”تمرير الأكاذيب والخداع”، مشيراً إلى أن تلك التصريحات تزامنت، بحسب قوله، مع تحركات ميدانية أفضت إلى تسليم المعسكرات دون مقاومة.
وأضاف أن تلك المرحلة شهدت “نقل مئات العربات والمدرعات العسكرية وآلاف المقاتلين المنتمين لقوات الطوارئ اليمنية”، مؤكداً أن هذه التحركات أسفرت، وفق وصفه، عن “السيطرة على عدن عسكرياً”.
وأشار النسي إلى ما وصفه بآخر عملية نقل للأسلحة إلى المدينة، قائلاً إنها جرت “ليلة أمس”، وشملت “نقل عشرات العربات والمئات من المقاتلين”.
واعتبر أن ما جرى خلال الأشهر الأربعة الماضية أدى إلى “تحويل مدينة عدن إلى ثكنة عسكرية تعج بجميع أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة”.
وختم النسي تصريحاته بتحميل القوى العسكرية والأمنية الجنوبية مسؤولية ما حدث، مؤكداً أن “كل هذا تم دون مقاومة من أبناء القوات العسكرية والأمنية الجنوبية”.
