اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#ثقب شبوة الأسود.. اختطاف ناقلة “النفط المجهول” يفتح ملفات المسكوت عنه في سواحل المحافظة

متابعات /خاصة

في عملية غامضة تعكس هشاشة الوضع الأمني وتداخل المصالح، تعرضت ناقلة نفط لعملية اختطاف مباغتة صباح أمس السبت أثناء تواجدها قبالة سواحل محافظة شبوة.

العملية التي نفذتها مجموعة مسلحة مجهولة، لم تكن مجرد حادثة قرصنة عابرة، بل فجرت بركاناً من الأسئلة حول طبيعة الشحنة، وجهتها، ولمن تعود أرباح “الذهب الأسود” الذي يغادر الموانئ اليمنية بصمت.

وفقاً لمصادر محلية وميدانية، اقتاد المسلحون السفينة تحت تهديد السلاح إلى جهة غير معلومة، في ظل غياب تام لأي تصريح رسمي من السلطات المعنية حتى اللحظة. ورغم مرور أكثر من 24 ساعة على الحادثة، لا تزال عمليات البحث والمتابعة تراوح مكانها، وسط تعتيم مريب يلف مسار السفينة المخطوفة.

النفط “غير المعلن”: رحلات في الظل
تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على ملف شائك ظل طي الكتمان لأشهر؛ حيث تشير التقارير إلى أن السفينة المختطفة هي واحدة من عدة ناقلات تقوم بشحن النفط الخام من شبوة بانتظام دون إعلانات رسمية عن كميات الإنتاج أو مواعيد التصدير.

السؤال المطروح بقوة في الشارع، إذا كان النفط يُشحن بصورة غير معلنة، فأين تذهب العائدات؟ ولصالح أي حسابات بنكية تُورد مبالغ البيع في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد؟

غياب الشفافية والمسؤولية

تضع هذه العملية “الغامضة” الجهات المسؤولة أمام تحدٍ أخلاقي وقانوني؛ فالصمت الرسمي عن اختطاف السفينة يوازيه صمت أعمق عن مصير إيرادات النفط السيادية. ويرى مراقبون أن حادثة الاختطاف قد تكون “رأس الجليد” الذي سيكشف شبكة المصالح التي تدير ملف النفط بعيداً عن الرقابة والموازنة العامة للدولة.

وطالب الجحافي بما هية هوية الخاطفين هل هم مجرد قراصنة، أم طرف في صراع النفوذ على الموارد؟

وتسائل الجحافي: من هي الجهة التي تستلم قيمة هذه الشحنات “السرية” منذ أشهر؟

تظل سواحل شبوة حتى اللحظة مسرحاً لعملية تتبع معقدة، في انتظار كسر حاجز الصمت الرسمي الذي قد يكشف ما هو أبعد من مجرد عملية اختطاف

زر الذهاب إلى الأعلى