فضيحة قرصنة ناقلة نفط قبالة شبوة.. اليافعي: الواقع يفضح “المبالغات” ويكشف فشل المسار السعودي

النقابي الجنوبي/خاص
اعتبر المحلل السياسي ياسر اليافعي أن اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة لا يمثل مجرد حادث أمني عابر، بل “فضيحة” تفضح المبالغات الإعلامية، وتكشف “فشل المسار السعودي في الجنوب على مختلف الأصعدة”.
وجاءت تصريحات اليافعي ردًا على ما كتبه الإعلامي فتحي بن لزرق قبل أيام عن جاهزية خفر السواحل والقوارب المتخصصة، حيث قال اليافعي إن بن لزرق ذهب في المدح – على حد وصفه – “إلى حد المبالغة”، مشددًا على أن “تصوير الواقع بصورة مختلفة يخدم أهدافًا تخصه وتخص المسار الذي يموله”.
وأضاف: “نحن ندرك جميعًا الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، ونعرف حجم التحديات وضعف الإمكانيات”، لكنه استدرك قائلًا: “ما حدث أمس من قرصنة لناقلة نفط قرب سواحل شبوة يُعد فضيحة لكل من حاول تلميع هذا الأداء”.
وقارن اليافعي بين الوضع الأمني البحري اليوم وما كان عليه خلال فترة التواجد الإماراتي في المنطقة، مؤكدًا أنه “خلال فترة تواجد القوات الإماراتية في موانئ الضبة وبير علي وصولًا إلى بلحاف، لم يكن أحد يجرؤ على الاقتراب من سواحل البحر العربي الممتدة من حضرموت إلى باب المندب”.
وخلص إلى أن “مجموعة من القراصنة تمكنت من اختطاف ناقلة نفط كاملة قبالة سواحل شبوة وسحبها إلى السواحل الصومالية، وهو ما يعكس فشل المسار السعودي في الجنوب على مختلف الأصعدة”.
يُذكر أن المنطقة البحرية قبالة شبوة شهدت أمس حادثة اختطاف ناقلة نفط، في أول عملية قرصنة من نوعها منذ سنوات، وسط تحذيرات متصاعدة من تدهور الأمن البحري في الجنوب.