اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#تقرير..عبدالرحمن عسكر.. رجل المرحلة الذي صنع الأثر في صمت

عدن /تقرير/فاطمة اليزيدي:

في زمنٍ تتزاحم فيه التحديات وتضيق فيه المساحات أمام الشباب، يبرز رجالٌ لا تُقاس أدوارهم بالمناصب بقدر ما تُقاس بحجم الأثر الذي يتركونه في حياة الناس. من بين هؤلاء، يسطع اسم القائد
عبدالرحمن عسكر، الذي كان يقود معسكر بدر في خور مكسر، ويُختتم مشواره هناك بحدث تسليمٍ يحمل في طياته الكثير من القصص الإنسانية والمواقف الوطنية.

قيادة ميدانية بروح المسؤولية:

لم يكن عبدالرحمن عسكر مجرد قائد لمعسكر، بل كان نموذجًا للقيادة القريبة من الناس، الحاضرة في تفاصيلهم اليومية. أدار معسكر بدر بروح المسؤولية والانضباط، واضعًا نصب عينيه خدمة الأفراد وبناء بيئة مستقرة تُعزز من أداء الجميع.

الداعم الصامت لطلاب الجامعات:

أبرز ما ميّز مسيرته، دوره الإنساني الكبير في دعم أكثر من 450 طالبًا جامعيًا، حيث تكفّل بتوفير احتياجاتهم الأساسية، وساهم في تهيئة الظروف المناسبة لهم لمواصلة تعليمهم. هذا الدور لم يكن عابرًا، بل كان مشروعًا إنسانيًا يعكس إيمانًا عميقًا بأهمية العلم وبناء الأجيال.

رجل المرحلة في زمن التحديات:

في ظل الظروف المعقدة، أثبت عسكر أنه رجل مرحلة بامتياز، يجمع بين الحزم في القيادة والإنسانية في التعامل. لم تكن قراراته ارتجالية، بل نابعة من وعي وإدراك لحجم المسؤولية، ما جعله محل تقدير واسع بين من عرفوه عن قرب.

لحظة التسليم.. نهاية مهمة وبداية أثر:

جاءت لحظة التسليم في معسكر بدر كخاتمة لمسيرة مليئة بالعطاء، لكنها في الوقت ذاته بداية لمرحلة جديدة يُبنى فيها على ما تحقق. ترك خلفه إرثًا من العمل والإنجاز، وقصة تُروى عن قائد لم يكتفِ بإدارة موقع، بل صنع فرقًا حقيقيًا في حياة الناس.

خاتمة:

يبقى عبدالرحمن عسكر نموذجًا للقائد الذي يجمع بين الواجب والإنسانية، وبين المسؤولية والأثر.

وفي وقتٍ يحتاج فيه المجتمع لمثل هذه النماذج، يظل اسمه حاضرًا كأحد أولئك الذين مرّوا فتركوا بصمة لا تُنسى.

زر الذهاب إلى الأعلى