عيدروس الزُبيدي القائد الذي وحد القلوب قبل الصفوف

مثنى الشيبة
كعدارسة بكل فخر واعتزاز نجدد العهد والولاء لربان سفينتنا وقائد مسيرتنا الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي هذا الرجل الذي أثبت طوال مسيرته السياسية والنضالية أنه رجل دولة من الطراز الرفيع متمسكاً بأخلاق الفرسان التي تمنعه من الإساءة لأي شخص أو الانزلاق لمستوى المهاترات الجانبية
لماذا نفتخر به كقائد.
ثبات المبدأ ـ ظل شعاره دائماً (الجنوب لكل وبكل أبنائه) مؤمناً بأن وحدة الصف هي الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات.
الترفع عن الصغائر – لم نسمعه يوماً يهاجم شخصاً أو ينتقص من أحد بل كان يركز دائماً على الهدف الأسمى وهو استعادة الدولة
واقعية الإنجاز ـ رغ
م كل التحديات والتدخلات الخارجية التي حاولت عرقلة المسار إلا أن الإيجابيات والمكاسب السياسية التي حققها للجنوب لا تقارن بأي عثرات طبيعية قد تحدث في مسيرة أي ثورة.
التفويض الشعبي ـ هو القائد الذي لم يأتِ بقرار خارجي بل جاء بتفويض شعبي عارم من الساحات والميادين ليحمل أمانة قضية شعب بأكمله.
لقد كنا ولا زلنا قاب قوسين أو أدنى من استعادة دولتنا ولولا التدخل والقصف السعودي والعراقيل التي وضعت في طريقنا لكان العلم يرفرف اليوم في كل المحافل الدولية لكننا نثق في حكمة قيادتنا وقدرتها على تجاوز كل هذه المنعطفات
حفظ الله الرئيس عيدروس الزُبيدي، وأطال في عمره وسدد خطاه نحو النصر المبين واستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة