اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

<4 >مايو.. يوم العهد والتفويض الجنوبي يجمعنا والوفاء لطريق الشهداء نحو الحرية والاستقلال

كتب ـ أبو مرسال الدهمسي

من سار على الطريق المنشود، على دربٍ سُقي بدماء قوافل الشهداء، لا يحق له أن يتردد، ولا أن ينحني، ولا أن يبيع هذا الطريق والعهد والدرب في منتصفه.

أن أولئك القادة الأبطال والأحرار، كل الشهداء الأبرار الذين بذلوا أرواحهم في كل شبر من أرض الجنوب، لم يتركوا لنا خيارًا سوى إكمال طريقهم المنشود

فالثبات ليس شعارًا يُرفع، بل هو موقف وضمير وأخلاق ومبادئ وعهد يُختبر في أصعب الظروف، والشدائد والمنعطفات الحرجة، وسط مؤامرات الأعداء وتكالبهم ضد الجنوب وشعبه، وضد ممثله الشرعي، وحامل قضيته العادلة المفوض بإرادة ونضالات شعب بأكمله، المجلس الانتقالي الجنوبي.
ومن يبيع أو يتبنكس اليوم، أو يتراجع، أو يميل مع الرياح، أو يساوم على المبادئ الراسخة والقيم الوطنية، فليعلم أنه لا يخون نفسه فقط، بل يخون قافلة كاملة من التضحيات العظيمة، ويقف ضد شعب بأكمله. وشتان ما بين الوفاء والخيانه.!

إما أن يكون هناك مبدأ يُنتصر له المرء، وأن يعيش شريفًا ومخلصًا من أجله، ويناضل حتى النهاية، أو أن يكون الموت أكرم له من ادعاءٍ لا يصمد في العواصف، وخيانة طريق كل الشهداء الأبطال الذين ضحوا بدمائهم من أجل الحرية والاستقلال. فالطريق الذي رسموه لنا، حتمي لنا، ويفرض علينا الجميعً مواصلته دون تردد أوانحراف، او مساومة.

وموعدنا 4 مايو 2026، في العاصمة الحبيبة عدن، مليونية كبرى ويوم تاريخي لتجديد العهد والثبات والإخلاص لدرب شهدائنا الأبرار، وللوفاء لكل هذه التضحيات الجسيمة، وتجديد التفويض لقيادتنا.
واجب وفرض على كل أبناء شعب الجنوب، من باب المندب غربًا إلى المهرة شرقًا، الاحتشاد الجماهيري الكبير، في هذا اليوم. فليس يوم عاديا كغيره، كل العالم سيشهد ويسمع ويترقب، الحدث الرابع من مايو لإحياءً للذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي

التفويض الشعبي الجنوبي للرئيس القائد عيدروس الزبيدي هو محطة نضالية لتقرير حق ومصير شعب بأكمله، وتجسيد للعزم والإصرار والثوابت الوطنية الراسخة، على طريق الحرية والكرامة والاستقلال واستعادة دولتنا الجنوبية المستقلة الكاملة السيادة.

الثبات والحفاظ على ما عهدنا عليه كل شهداءنا.
وتجديد التفويض الكامل وموعدنا الرابع من مايو.

#الاحتشاد_لتجديد_التفويض_للزبيدي

زر الذهاب إلى الأعلى