رسائلي تحاكي الواقع

كتب/ سلوى موفق
تحية اجلال لكل يد تبني رغم الظروف القاسية ، ولكل موظف ومناضل يواجه صعوبات الحياة بصبر وثبات ، في ظل هذه الظروف المعقدة ، التي تمر بها حضرموت والمحافظات الجنوبية ، تصبح الكلمات خجولة أمام انقطاع الرواتب و تردي الخدمات والاوضاع المعيشية
في الاول من مايو لا نحيي العمال بعيدهم بقدر مانحييهم على صمودهم الاسطوري ، العامل والموظف اليوم في بلادنا هو البطل الذي يداوم بلا اجر ، ويبني بلا مقابل ، ويحمي كرامة مؤسساتة رغم الجوع ، كل عام وانتم الصخرة التي تتحطم عليها الأزمات.
عيد العمال يأتي هذا العام والجيوب فارغة، لكن الهامات مرفوعة ، الى كل من ينسجون الأمل من خيوط المعاناة
في حضرموت وكل ربوع الجنوب ، عيدكم ليس يوما للأحتفال ، بل هو صرخة لانتزاع الحقوق والعيش الكريم ،انتم عصب الحياة و بدون انصافكم لا تستقيم دولة ولا يزدهر الوطن.
يامن تعب وشقى في الميادين ، ويامن صبر على لقمة العيش المرة ، في عيدكم لا توفيكم الكلمات حقكم ، والرواتب لاتزال غائبة ، سلام على تلك الأيادي السمراء ، التي لم تمل العطاء رغم الجفاء، انتم العيد وانتم السند.
أن الاستمرار في العمل رغم انقطاع الرواتب هو قمة العطاء والوطنية، فالراتب ليس مكرمة ، بل هو حق أساسي مقابل الجهد المبذول.
نوجه دعوة إلى المجتمع للوقوف صفا واحدا مع الطبقة العامله والموظفين، في مطالبهم المشروعة.
كان الله في عون كل عامل وموظف ، ونسأل الله أن يتبدل الحال إلى الأفضل في القريب العاجل