بعد احتجازه في الرياض.. إبعاد فضل حسن من قيادة المنطقة الرابعة

النقابي الجنوبي/خاص
أثارت قرارات التعيين العسكرية الجديدة الصادرة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الخميس 30 أبريل 2026، موجة واسعة من التساؤلات في الأوساط السياسية والعسكرية، عقب استبعاد اللواء الركن فضل حسن محمد العمري من قيادة المنطقة العسكرية الرابعة، وتعيين العميد حمدي حسن محمد شكري خلفًا له، في خطوة تأتي وسط استمرار الغموض حول وضع العمري في العاصمة السعودية الرياض.
وبحسب القرار رقم (91) لسنة 2026، تم تعيين العميد حمدي حسن محمد شكري قائدًا للمنطقة العسكرية الرابعة وقائدًا للواء السابع مشاة، مع ترقيته إلى رتبة لواء، إضافة إلى استمراره في قيادة الفرقة الثانية عمالقة. كما شملت القرارات تعيين العميد الركن محضار محمد سعيد السعدي رئيسًا لأركان المنطقة العسكرية الرابعة، والعميد الركن علي حسن الجهوري رئيسًا لعمليات المنطقة.
وفي قرار منفصل حمل الرقم (92) لسنة 2026، جرى تعيين اللواء الركن فضل حسن محمد العمري مستشارًا للقائد الأعلى للقوات المسلحة لشؤون الدفاع، مع ترقيته إلى رتبة فريق، في خطوة اعتبرها مراقبون إبعادًا فعليًا له من موقعه العسكري الميداني.
وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير متداولة تحدثت خلال مطلع الشهر الجاري عن تعرض العمري للاحتجاز في الرياض، وسط تكتم رسمي كامل.
ويأتي إبعاد فضل حسن العمري من قيادة المنطقة العسكرية الرابعة بعد تقارير كشفت عن اعتقاله في الرياض عقب خلافات حادة مع ما تُعرف بـ”اللجنة السعودية الخاصة”، على خلفية مطالبته بكشف مصير عناصر سعودية مرتبطة بتنظيم القاعدة كانت قد أوقفتها قوات جنوبية وهي تحمل أسلحة وعبوات ناسفة. وبحسب تلك التقارير، فإن التحقيقات مع العناصر المضبوطة كشفت ارتباطها بجهات سعودية وبالتنسيق مع جماعة الإخوان لتنفيذ عمليات تستهدف قيادات جنوبية، بينها مخطط لاستهداف الرئيس عيدروس الزُبيدي، وسط استمرار الصمت الرسمي حول القضية.